fbpx

الإعلام الموالي يكذب النظام السوري!

عادت أزمة البنزين إلى واجهة الأحداث الحياتية اليومية في مناطق سيطرة النظام السوري، إذ تشهد كافة محطات الوقود في ريف دمشق أزمة خانقة، الأمر الذي دفع بسائقي السيارات للتوجه صوب العاصمة دمشق للحصول على مادة البنزين، ما سبب أزمة خانقة رغم كل محاولات النظام الإيحاء بأنه لم يعد هناك أي طوابير على أبواب تلك المحطات.

وفي التفاصيل، ذكرت ماكينات النظام الإعلامية أن طابور سيارات البنزين على محطة وقود الأزبكية في وسط دمشق، امتد صباح أمس الإثنين، ابتداء من المحطة وعلى امتداد شارع بغداد باتجاه ساحة التحرير ثم على امتداد شارع بغداد باتجاه شارع الثورة ثم انعطافاً باتجاه جسر الثورة وصولاً إلى المحطة من طرفها الآخر.

وأشارت إلى أن فترة انتظار المواطنين في الطابور تمتد لفترة تتراوح بين ثلاث ساعات إلى ست ساعات، مبينة أن السبب في انتظارهم يعود لعدم توافر المادة في كل محطات الوقود، وهو الأمر الذي يستدعي الانتظار الطويل.

ونقلت تلك الماكينات عن بعض سائقي السيارات قولهم، إن “عدم توافر المادة في أغلب محطات وقود ريف دمشق يدفعهم للبحث عنها في محطات وقود العاصمة”.

وتساءل عدد من الموالين في ظل استمرار ظاهرة الطوابير على أبواب محطات الوقود: “هل عادت أزمة البنزين من جديد؟:”.

وألمحت ماكينات النظام الإعلامية إلى كذب وادعاء حكومة النظام فيما يخص أزمة المحروقات، وأشارات إلى أن “مصادر رسمية كانت قد أكدت بداية الأسبوع الماضي انفراج أزمة البنزين عبر ضخ كميات إضافية في السوق تجاوزت 4 ملايين ليتر يومياً في جميع المحافظات، وبمقدار تجاوز مليون ليتر يومياً في العاصمة وحدها وهو ما أحدث انفراجه ملموسة، إلا أنه اعتباراً من مساء الأربعاء الماضي عادت الطوابير إلى محطات الوقود”.

ومنتصف الشهر الجاري، أصدرت وزارة النفط التابعة للنظام بيان جاء فيه، أنه “نتيجة تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر بسبب العقوبات والحصار الأمريكي الجائر ضد بلدنا، وبهدف الاستمرار في تأمين حاجات المواطنين وإدارة المخزون المتوفر وفق أفضل شكل ممكن؛ فقد تم وبشكل مؤقت تخفيض كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17 %، وكميات المازوت بنسبة 24 % لحين وصول التوريدات الجديدة التي يتوقع أن تصل قريباً وبما يتيح معالجة هذا الأمر بشكل كامل”.

وأواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، زفت حكومة النظام السوري ما قالت إنه “بشرى سارة” للمواطنين السوريين في مناطق سيطرة النظام، معلنة أنه خلال أيام سيتم حلّ مشاكل طوابير المازوت والغاز، بعد أن تم توقيع اتفاقية مع روسيا وإيران لتأمين حوامل الطاقة.

وأعرب عدد من المواطنين في مناطق سيطرة النظام عن سخطهم الشديد من هذا البيان، واصفين حكومة النظام بأنها “حكومة كاذبة وحكومة فساد”.