fbpx

البرد يزيد من معاناة الأهالي في جبال القلمون

البرد يزيد من معاناة الأهالي في جبال القلمون
البرد يزيد من معاناة الأهالي في جبال القلمون

تستمر معاناة أهالي القلمون لا سيما من البرد نتيجة عدم توفر مواد التدفئة، واعتمادهم على الحطب مما أدى إلى ارتفاع سعره بشكل كبير.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن “الجهات المعنية في محافظة ريف دمشق تعلم علم اليقين في كل شتاء، أن 100ليتر المازوت التي يتم توزيعها على المنازل عبر لجان توزيع المحروقات في منطقة القلمون لن تكفي شهراً واحداً لمواجهة البرد في المنطقة”.

وأضافت الوسائل، أن “المنطقة تعاني من نقص حاد في المحروقات كـ الغاز والمازوت فيما ارتفع سعر الحطب بسبب اعتماد أغلب الأهالي عليه”.

وأشارت الوسائل إلى أن “ظاهرة السوق السوداء انتشرت في المنطقة والتي تخدم فقط الأغنياء حيث تعد طريقة سهلة لهم لكنها بأسعار مرتفعة جداً”، مؤكدةً أن”معظم الأهالي من الفقراء والنازحين ليس أمامهم إلا انتظار التيار الكهربائي الذي ينقطع كثيراً بسبب زيادة الحمل عليه”.

فيما أكد سكان مدينتي “دير عطية” و “النبك” في القلمون، أن “كمية المازوت التي يتم توزيعها للتدفئة لا تكفيهم لمدة شهر، مشيرةً إلى أن “البعض حتى اللحظة لم يحصلوا على مخصصاتهم من المازوت متسائلين إلى متى!”.

وفي السياق، الفلاحون في القلمون ليسوا أحسن حالاً إذ إنهم يعانون من صعوبة في الحصول على المازوت من محطات الوقود في البراميل بهدف تشغيل أدواتهم الفلاحية كمضخات المياه لسقي المحاصيل الزراعية والجرارات لتضاف معاناة جديدة متمثلة في صعوبة حصولهم على مادة المازوت بكميات كافية.

وتعتبر منطقة القلمون سلسلة جبلية غرب سوريا، تمتد من الدريج جنوباً إلى البريج شمالاً وتكون إلى الشمال الغربي من مدينة دمشق.

الكلمات الدليلية