fbpx

الجرائم مستمرة.. تسجيل 22 جريمة في مناطق النظام .. ودرعا تتصدر الواجهة

اعترف النظام السوري باستمرار مسلسل الجريمة والفلتان الأمني في مناطق سيطرته، مشيرا إلى تصدر محافظة درعا واجهة انتشار الجريمة متقدمة بذلك على حلب وحمص.

جاء ذلك على لسان المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سوري “زاهر حجو” الذي كشف أنه تم تسجل 22 ضحية قتلوا جراء جرائم قتل حدثت في الأسبوعين الماضيين في عدد من المحافظات.

وأضاف أن الضحايا توزعوا على الشكل التالي :11 ضحية في درعا، وهي أعلى نسبة بين المحافظات، ثم حلب 3 ضحايا، و2 في حمص، و2 في حماة، و2 في طرطوس، وضحية في دمشق، وضحية واحدة في السويداء، في حين لم تسجل أي جريمة قتل في ريف دمشق واللاذقية والقنيطرة.

وقبل أيام كشف المصدر ذاته عن وقوع  6 حالات انتحار خلال الأسبوعين الماضيين في سوريا، مشيراً إلى أن عدد الذكور المنتحرين أربعة في حين الإناث اثنتان بينهما فتاة قاصر.

ومؤخرا ادعى “زاهر حجو” أن سوريا تأتي في المرتبة الأخيرة عالميا بالنسبة لحالات الانتحار والجريمة، مرجعا أسباب الانتحار إلى “الضغوط الاقتصادية والأسباب العاطفية بالإضافة إلى فشل الدراسة والعمل”، ومحملا  الثقافة الغربية والسوشال ميديا إضافة لليوتيوب والإنترنت  السبب الرئيس أيضا في حالات الانتحار وخاصة الانتحار شنقا.

الجدير ذكره أن سوريا صُنفت في العام 2019، كأكثر دولة خطرة بين الدول العربية، حيث جاءت في المرتبة الـ16 عالمياً بواقع 63.59 نقطة، وذلك على أحدث قائمة سنوية صنفت 118 دولة من حيث معدل الجريمة في العالم، وفقا لإحصائية “مؤشر الجرائم في العالم لعام 2019″، نشرها موقع “نمبيو” الذي يضم أكبر قاعدة بيانات حول المدن ونسب الغلاء والجريمة فيها