الدفاع المدني: وضع الغوطة كان أفضل قبل الهدنة

قال “محمود آدم” الناطق باسم الدفاع المدني في “الغوطة الشرقية” إن “النظام السوري وحلفائه الروس يتابعون إبادة مجتمع الغوطة بعد اتفاقية مجلس الأمن، ويستخدمون أسلحة لم تستخدم ما قبل الإتفاقية كـ استخدام غاز الكلور السام والفوسفور”.

وأضاف، أن “أشلاء 10 شهداء من عائلتين لم يتمكنوا من إخراجهم من تحت الأنقاض في مجزرة ارتكبتها الطائرات الروسية في ساعات الصباح الأولى، إثر قصف المنازل السكنية في مدينة دوما بالصواريخ الارتجاجية”.

وتابع، أن “طفل استشهد وأصيب عدد من عناصر الدفاع المدني، جراء استهداف بلدة الشيفونية بالكلور السام.

وأشار إلى أن “بعد الإتفاق أصبح هناك مجازر أخرى أكبر من السابقة، هناك أطفال ونساء لم تتمكن كوادر الدفاع المدني من إخراجهم من تحت الأنقاض، بسبب وجود إحدى عشر طائرة لا يفارقون سمائها على الإطلاق”.

وختم حديثه، قائلاً: المجتمع الدولي أعطى النظام السوري وحلفاؤه الضوء الأخضر لإبادة هذا المجتمع على مرأى ومسمع الجميع دون أي استثناء، تباً لهذا العالم”.

وتتعرض الغوطة الشرقية خلال الأيام الماضية لقصف عنيف من قبل طائرات النظام السوري وروسيا، مما تسبب بمقتل نحو ألف مدني بينهم أطفال ونساء وعدد من عناصر الدفاع المدني والكوادر الطبية.

يذكر أن قوات النظام لم تلتزم بوقف إطلاق النار بموجب الهدنة التي أعلن عنها مجلس الأمن الدولي مساء يوم السبت الماضي، ويقضي قرار مجلس الأمن بوقف جميع الأعمال القتالية فك مختلف الأراضي السورية، ورفع الحصار عن المناطق المأهولة بالسكان.