fbpx

مقتل 28 شخصاً من الكوادر الطــبــيَّـة والدفاع المدني والهلال الأحمر في سوريا خلال شباط الماضي

كشفت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، عن عدد ضحايا القصف الذي طال الكوادر الطبية والدفاع المدني ومنظمة الهلال الأحمر في سوريا، خلال شهر شباط الماضي.

وقالت الشبكة في تقريرها الذي نشرته على موقعها الرسمي يوم الثلاثاء (6 آذار/مارس)، إن “28 شخصاً من الكوادر الطــبــيَّـة وكوادر الدفاع المدني ومنظمة الهلال الأحمر قتلوا نتيجة 59 حادثة اعتداء طالت منشآتها العاملة في سوريا”.

ووثق التقرير، ارتكاب قوات النظام 21 حادثة اعتداء على منشآت طبيَّـة على في الغوطة الشرقية، فيما سجل ست حالات اعتداء من قبل القوات الروسية.

فيما أكدت الشبكة، أن “قوات النظام قتلت 16 شخصاً بينهم سيدتان( أربعة ممرضين ومسعفين وثلاثة متطوعين من الدفاع المدني وست أشخاص من الكوادر الطبية، وشخص واحد من كوادر الهلال الأحمر)، كذلك قتلت القوات الروسية مسعفاً واحداً وخمسة متطوعين من الدفاع المدني”.

وأوضحت الشبكة أنها “رصدت اتَّباع قوات الحلف السوري الروسي سياسة الضربة المزدوجة، في كثير من الهجمات، التي غالباً ما يكون ضحاياها مسعفون وعناصر من الدفاع المدني”.

كما وثَّق انتهاكات مماثلة ارتكبتها بقيَّة أطراف النِّزاع إلَّا أنَّها كانت على نطاق أضيق وبوتيرة أقل.

وقال “فضل عبد الغني” مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إنَّ “الهجمات على المنشآت الحيوية، تُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وترقى إلى جريمة حرب من خلال الهجوم الفوضوي وفي كثير من الأحيان الـمُـتعمَّد على الأعيان المشمولة بالحماية، لقد تسبَّب كل ذلك في آلام مُضاعفة للجرحى والمصابين، وهو أحد الأسباب الرئيسة لتهجير الشَّعب السوري، عبر رسالة واضحة أنه لا توجد منطقة آمنة، أو خط أحمر، بما في ذلك المشافي، عليكم أن تهاجروا جميعاً أو تَفْنَوا”.