fbpx

اللاذقية “مظلمة” وعادت إلى “العصور الحجرية”!

أكدت مصادر محلية من داخل محافظة اللاذقية، أن القطع المتواصل للتيار الكهربائي أرجع المنطقة إلى “العصور الحجرية”، مشيرين إلى أن اللاذقية أصبحت “مظلمة”، إضافة إلى المعاناة التي يواجهها الطلاب وأصحاب المحال التجارية بسبب ذلك. 

ونقلت المصادر المحلية عن سكان اللاذقية وريفها، حسب ما تابعت منصة SY24، قولهم إن “الوضع لم يعد يُطاق”، وأن “القطع الجائر” للكهرباء سيتسبب بالبطالة وبخسارة كبيرة لأصحاب المهن الذين بدأت تتوقف أعمالهم. 

واشتكى سكان آخرون من أن انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، أدى إلى تلف المأكولات والمواد الغذائية المحفوظة في البرادات والثلاجات، منوعين إلى أن “الخسائر لم تعد تحتمل”. 

وأعرب آخرون عن مخاوفهم بخصوص مستقبل طلاب الجامعات في سوريا، الذين يضطرون للدراسة في ظل غياب الكهرباء. 

وبيّن آخرون أن المشكلة ليست محصورة في اللاذقية، بل تمتد الأزمة لتشمل طرطوس ومصياف ومناطق أخرى تعتبر أنها حاضنة شعبية كبيرة وداعمة لرأس النظام السوري “بشار الأسد”. 

وأمس الإثنين، هاجم عضو هيئة المصالحة الوطنية التابعة للنظام، المدعو “سليم الخراط”، حسب ما وصل لمنصة SY24، وزارة الكهرباء متهما إياها بـ “الكذب والنفاق”، ومطالبا بشرح واقع الكهرباء بدلا من التجاهل والصمت على حد تعبيره. 

وردا على الأصوات التي تتعالى من مناطق سيطرة النظام مطالبة بإيجاد الحلول لأزمة الكهرباء، خرج وزير الكهرباء في حكومة النظام، المدعو “غسان الزامل” لـ “يقدم اعتذاره” للمواطنين عن سوء التقنين في الأيام الماضية.

وادعى أن “ارتفاع التقنين في الفترة الأخيرة يرجع إلى أن 70% من المحطات تعمل على الغاز و 30% على الفيول، وهناك نقص بكميات الغاز بالإضافة لارتفاع الحرارة وخروج محطات عن الخدمة و لم يتم وضع محطات توليد جديدة في الخدمة”، الأمر الذي أثار سخرية كثيرين. 

وتتصدر الأزمات الاقتصادية والمعيشية واجهة المشهد في مناطق سيطرة النظام، والتي بدأت تطفو على السطح وبشكل ملحوظ منذ مطلع الشهر الجاري، وتحديدا عقب انتهاء ما تسمى “الانتخابات الرئاسية” وفوز رأس النظام “بشار الأسد” بولاية جديدة.