المهجّرون قسراً.. من الحصار إلى مخيمات طينية موحلة أشبه بالعراء

يعاني أهالي القرية “الطينية” بريف إدلب الشمالي، من أوضاع مأساوية إنسانية صعبة خاصةً في الشتاء، إثر تسرب المياه إلى داخل غرفهم وجعلها غير صالحة للسكن، إضافة لـ الأرضي الطينية الموحلة التي تمنعهم من التنقل.

وقالت النازحة “فاطمة محمد خير” التي تنحدر من حي الوعر بحمص في حديثها لـ SY24: “الحياة صعبة جداً في القرية الطينية، المياه تتسرب إلى داخل غرفتنا، ويحتدم البرد ليلاً، فضلاً عن انتشار الطين في الشوارع وأمام المنزل، وكله يؤدي لصعوبة التنقل في الحصول على الطعام أو الشراب أو الدواء”.

“حياة أشبه بالمستحيلة”، هكذا عبرت فاطمة عن حياتها في القرية، بعد فراقها للأهل والجيران، مشيرةً إلى أن بعد 3 سنوات من الحصار والقصف في حي الوعر، اضطرت للخروج إلى هذه المخيمات التي لا تصلح للعيش.

وناشدت فاطمة، المنظمات الإنسانية والهيئات الأممية بالضغط على النظام لإعادتهم إلى منازلهم في حمص، بعد أن هجّروا منها قسراً.

وكانت مؤسسة التنمية والتمكين المجتمعي، بدعم من اتحاد منظمات المجتمع المدني، قامت ببناء القرية الطينية في بلدة “معرة مصرين” بريف إدلب، نهاية آب 2016، لاستقبال النازحين من مدن تدمر والزبداني ومناطق ريف حلب الجنوبي.

الكلمات الدليلية