النفايات تهدد الأراضي الزراعية في بلدة “مصياف” بريف حماة.. وهجومٌ حاد على المسؤولين

النفايات تهدد الأراضي الزراعية في بلدة مصياف
النفايات تهدد الأراضي الزراعية في بلدة مصياف

اشتكى أهالي بلدة “مصياف” في ريف حماة الشمالي الغربي من انتشار مكبات النفايات بشكل كبير في الأراضي الزراعية، وهو ما يشكل خطراً دائماً على البيئة وعلى الغابات الحراجية، ومزروعات المواطنين بشكل خاص.

ووجه الأهالي معروضاً موقعاً من خمسة عشر مواطناً من أصحاب الأراضي الزراعية إلى محافظ حماة التابع للنظام السوري يشكون فيه واقع الأشجار المثمرة والخضراوات والبيئة ومنازلهم من سوء موقع مكب قرية دير الصليب.

كذلك هاجم المواطنون تصريحات مجير مكتب الخدمات الفنية في محافظة حماة “محمد مشعل” بحديثه عن مطمرٍ سيكون جاهزاً مع بداية هذا العام، إلا أن المواطنين قالوا: “نسمع نفس المعزوفة أي وضع المطمر بالخدمة، وبالتالي تخليص التجمعات السكانية والأراضي الزراعية من مخلفات وقمامة ريف ومدينة مصياف ودير الصليب منها لكن دون جدوى”.

وبحسب ما رصد موقع SY24 من وسائل إعلام موالية للنظام نقلاً عن الأهالي منهم المزارع “أمجد منصور” الذي قال: “نملك عقارات زراعية في موقع تل الورديات الغنية بالأشجار المثمرة لحق بها الضرر، وكذلك مياه الآبار الجوفية علاوة عن الروائح الكريهة ومصدر للذباب والحشرات جراء إصرار بلدية دير الصليب على إبقاء هذا المكب في مكانه، وكثيراً ما كان إحراق المكب سبباً في إشعال حرائق الغابات المحيطة به والتي طالت أشجارنا المثمرة أيضاً”.

يشار إلى أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري تعاني من سوءٍ كبير في الخدمات بشكل عام، لا سيما في المياه والكهرباء والصحة والنظافة، وجميع مفاصل الحياة، بسبب الفساد الذي ينخر المؤسسات، وتغلّب المحسوبيات وتحكمها بكل صغيرة وكبيرة.