انتشار غير مسبوق لميليشيات إيران وحزب الله في منطقة اللجاة بدرعا!

أجرت منصة SY24 دراسة حول أماكن انتشار وتواجد القوات الأجنبية المتمثلة بميليشيا “حزب الله اللبناني” و “الحرس الثوري الإيراني”، في منطقة “اللجاة” بريف محافظة درعا التي تخضع لسيطرة قوات النظام والميليشيات المرتبطة بروسيا وإيران منذ تموز عام 2018 الماضي.

ويتقاسم حزب الله والحرس الثوري السيطرة على منطقة اللجاة في درعا، التي كان يسيطر “جيش خالد” المبايع لتنظيم داعش على أجزاء منها، حيث ينتشر مقاتلو الأول في قرى وبلدات “إيب – كريم الشمالي – كريم الجنوبي – صنع الحمام – الثلاج – مزنة – جمرة – صور”.

بينما يتواجد عناصر “الحرس الثوري” والميليشيات المرتبطة به، في قرى وبلدات “جدل – الشياحة – الشومرة – المدورة – الظهرة – علالي – همان – حوش حماد – الرابع – البعيات” بريف المحافظة.

وأفادت مصادر خاصة لـ SY24، بأنه “تم مؤخراً تخفيض رواتب المقاتلين الموجودين في منطقة اللجاة، وسحب قوات كبيرة إلى البادية السوري وريف حمص لتنفيذ مهام قتالية على الأغلب”.

ويأتي سحب القوات بالتزامن مع تعرض قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية لهجمات متكررة من قبل تنظيم الدولة “داعش” في منطقة السخنة بريف حمص، ونتج عن تلك الهجمات مقتل وإصابة المئات من عناصر الأولى.

وتشهد محافظة درعا مواجهات بين الفيلق الخامس الذي تدعمه روسيا من جهة، والحرس الإيراني وقوات النظام المقربة منه من جهة أخرى، وذلك في سبيل مساعي الطرفين المتمثلة بالسيطرة على المحافظة.

يذكر أن “الفيلق الخامس” قام عدة مرات بمهاجمة حواجز عسكرية ومقرات تابعة القوات المدعومة من قبل طهران، كما رفض السماح لأحد أرتال الحرس الثوري الإيراني من الدخول إلى منطقة اللجاة، بعد ارتدائهم الزي الرسمي لجيش النظام واكتشاف أمرهم على إحدى نقاط التفتيش التابعة للفيلق.