بسبب انعدام وسائل التدفئة.. المرض يزيد من معاناة المهجرين في مخيمات الشمال السوري

يعاني أكثر من 250 مهجراً من ظروف إنسانية صعبة وقاسية، نتيجة العواصف والأمطار التي تضرب مخيمات “يازباغ” بالقرب من مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي.

وقال أحد المسؤولين عن المخيم، إن “مياه الأمطار تتسرب إلى خيام المهجرين، وتغرق معظمها، في ظل انعدام وسائل التدفئة الأمر الذي يزيد من أعداد المرضى”.

وأكد أن “ارتفاع سعر الدولار أمام الليرة يقف عائقاً أمام المهجرين في تأمين وسائل تدفئة لأطفالهم”.

وقال الدكتور “عمر الصن” لـ SY24، إن “الأهالي يستخدمون وسائل بدائية مثل أكياس النايلون – الأحذية القديمة – البيرين – الفحم)، وذلك لتأمين الدفء لأولادهم وعوائلهم”.

وأوضح أن “استخدام مثل تلك الوسائل انعكس سلباً على الأطفال والأهالي بسبب الرائحة التي تنتج عن إشعال الوسائل البدائية، وزادت الأمراض ومنها التهاب القصبات وغيره”.

ويضم الشمال السوري عشرات المخيمات التي يوجد فيها مئات الآلاف من المهجرين من مختلف المحافظات السورية، وتفتقر تلك المخيمات لأبسط مقومات الحياة.