بعد ارتكاب جرائم في العراق.. إحدى ميليشيات الحشد الشعبي تنتقل إلى البوكمال!

 

 

كشف مصدر في منظمة صوت وصورة والتي تعنى بتغطية أخبار المنطقة الشرقية لـ”SY24″، اليوم الجمعة، أن ميليشيا الحشد الشعبي العراقي قامت بنقل (اللواء19) من العراق إلى مدينة البوكمال شرقي دير الزور.

وقال المصدر إن “اللواء 19 بكامل عتاده من أسلحة وذخيرة وعربات عسكرية، إضافة لمايقارب من 600 عنصر عسكري، تم نقلهم من العراق إلى مدينة البوكمال شرقي دير الزور والتي تعتبر معقل الميليشات الإيرانية الرئيس”.

وتلاحق عناصر وضباط هذا اللواء تهمًا بالفساد والسرقة والعديد من الانتهاكات الأخرى، ومؤخرًا تم تشكيل لجنة من قبل “مقتدى الصدر” لنشر أسماء المفسدين بالحشد وتقديمهم للمحاكمة، إلا أنه بعد صدور الأسماء انتقل اللواء مع القيادة والجنود إلى مدينة البوكمال شرقي دير الزور.

ولفت المصدر، إلى أنه وعقب وصول عناصر اللواء إلى مدينة البوكمال، قامت الميليشيات الإيرانية بإعطائهم بيوت مصادرة من المدنيين في وقت سابق، ليتم تحويلها إلى مقرات لهذا اللواء، مشيرًا إلى أن عناصر هذا اللواء تتمركز الأن في حيي “السكرية والكتف”.

وبيّن المصدر أن اللواء لذي يتزعمه المدعو “عبد الزهرة السويعدي” متهم الأن بارتكاب جرائم عدة في العراق، وبدل أن تتم محاكمتهم انتقلوا إلى سوريا التي باتت منفى للمسيئين، مرجحًا أن يصبح الأمر قاعدة بالنسبة لتلك الميليشيات وأن يتم نقل كل المجرمين لإبعادهم عن عين القضاء والمحاسبة.

وتابع أن “هذا اللواء 19 خرج اليوم من سلطة الحشد الشعبي وانتقل بشكل مباشر لسلطة الحرس الثوري الايراني، والأهم أن هذا اللواء لم يعد بمقدوره العودة للعراق والخيار الوحيد أمامه هو البقاء في سوريا”.

وترجح المصادر ذاتها أن يتحول هؤلاء المجرمين التابعين لتلك الميليشيات إلى مواطنيين سورييين مستقبلًا، ضمن عملية التغيير الديمغرافي التي تتبعها الميليشيات الإيرانية شرقي سوريا وخاصة في دير الزور.

وكانت لجنة جمع المعلومات، التي شكلت بتوجيه من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أعلنت الاثنين، عن قائمة بـ23 اسماً، يتصدرهم المدعو “أبو درع”, بتهم تزوير واستيلاء على ممتلكات وسرقة وابتزاز ومساومة، إضافة لأسماء آخرين من ضمنهم ” صباح الكناني، وعبدالزهرة السويعدي وهو معمم منشق، بتهمة استيلاء على اراضي ومقاولات وشركات نفطية”.