تدمر.. مدينة أثرية عالمية تحت رحمة الميليشيات الإيرانية

تهيمن ميليشيات إيران على مدينة تدمر في محافظة حمص، التي تعتبر من أشهر المدن التاريخية في العالم، وينتشر فيها ما لا يقل عن 4000 مقاتل (محلي، إيراني، لبناني)، وينتمون للعديد من الميليشيات الأجنبية التي يقودها الحرس الثوري الإيراني.

وقالت مصادر خاصة لـ SY24، إن “القوات المتواجدة في مدينة تدمر والمتمثلة بجيش النظام والقوات الروسية والميليشيات التابعة لإيران، تمنع معظم المدنيين من الدخول إلى المدينة قبل الحصول على موافقة أمنية، وتعتبر المدينة منطقة عسكرية، ولا يوجد فيها إلا 400 مدني، وهم من الموالين للنظام والميليشيات الإيرانية”.

وأكدت المصادر أن “الميليشيات الإيرانية المتواجدة في تدمر وباديتها، يقودها القيادي في الحرس الثوري والمعروف باسم الحاج كمال، الذي تعرضت مجموعات تابعة له مؤخراً للاستهداف بالألغام الأرضية بالقرب من بلدة السخنة، والتي سقط على إثرها 12 قتيلاً من جنود حزب الله اللبناني”.

وتنتشر الميليشيات الأجنبية الممولة من قبل إيران في مدينة تدمر وباديتها، وأبرزها: “الحرس الثوري الإيراني – حزب الله اللبناني – لواء فاطميون – لواء زينبيون – عصائب أهل الحق – حصن الوطن – المقاومة الإسلامية العراقية – كتائب الإمام علي”.

وتهيمن تلك الميليشيات على العديد من المواقع في المنطقة، وأهمها:

1- مطار تدمر العسكري الذي يعتبر قاعدة عسكرية مركزية للميليشيات الإيرانية.

2- محمية التليلة تم تحويله إلى مركز تدريب للميليشيات الإيرانية.

3- عشرات الأبنية التي تتخذها ميليشيات إيران مقار عسكرية لها داخل مدينة تدمر.

ويتهم سكان تدمر النظام وميليشيات إيران والقوات الروسية، بتدمير المدينة التاريخية خلال المعارك التي وصفوها بـ “الوهمية”، حيث دخلها تنظيم داعش في عام 2015 بتنسيق مع النظام السوري كما أكدت العديد من التحقيقات حينها، واستعادها النظام بدعم روسي إيراني في عام 2017.

يذكر أن الميليشيات الإيرانية التي تهيمن على مدينة تدمر، كانت سبباً رئيسياً في استمرار معاناة أهالي المدينة، الذين فضلوا النزوح على العودة إلى منازلهم، خوفاً من اعتقالهم أو تصفيتهم على يد القوات الأجنبية.