حرّ الصيف وانتشار الأمراض.. النازحون في الشمال يطلقون نداء استغاثة

يدخل الصيف الثامن على السوريين في الثورة السورية، وتتزايد أعداد النازحين يوماً بعد يوم، والذين نالوا النصيب الأكبر من المعاناة في سوريا، سواءً ببرد الشتاء القارس، أو حرّ الصيف الذي لا يرحم، فضلاً عن انتشار الأمراض دون اتخاذ إجراءات كافية.

مخيم الحرمين، الواقع في ريف حلب، واحد من عشرات المخيمات المنتشرة في الشمال السوري، والذي أصبح يستوعب أكبر خزانٍ بشري مع الأخذ بالاعتبار وجود الأهالي المقيمين والنازحين والمهجرين قسرياً.

السيد “عبد الرحمن عساف” معاون مدير مخيم الحرمين قال في حديث خاص لـ SY24: “تم إنشاء هذا المخيم في الشهر الثالث من عام 2015، يتألف من عدة قطاعات سكنية، حيث يضم 210 وحدات سكنية و655 خيمة، يقطنها قرابة 972 عائلة، أغلبهم نازحون من حمص وحلب”.

وأضاف: “نعاني من نقص كبير في الخدمات على جميع الأصعدة، وخاصةً في أمور النظافة، كما أننا نفتقر لوجود المياه بشكل كافي، حيث يزداد الطلب على المياه لأغراض الشرب والغسيل وغيرها في فصل الصيف”.

وحضر عساف من كارثة إنسانية بسبب تفشي الأمراض، وخاصةً انتشار حبة اللشمانيا التي تهدد سكان المخيم، مطالباً من المنظمات الإنسانية والجمعيات بالتدخل العاجل للحد من معاناة النازحين.