خلال أقل من شهر.. تسجيل رابع حالة انتحار في حلب بسبب الفقر!

أقدم شاب على الانتحار، أمس الأربعاء، في حي السكري بمدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام وميليشيات تمولها روسيا وإيران، وذلك بسبب سوء الأوضاع المعيشية.

وقالت مراسلتنا إن “الشاب قام بإلقاء نفسه من الطابق الرابع في حي السكري، ما أدى لوفاته على الفور”، مشيرة إلى أن “الشاب البالغ من العمر 32 عاما يعاني من الفقر بسبب عدم توفر فرص عمل في المدينة”.

واضافت أن “فرق الإسعاف نقلت الشاب إلى مبنى هيئة الطبابة الشرعية بحلب”.

وليست المرة الأولى التي تشهد فيها مدينة حلب حادثة من هذا النوع، حيث سجلت مراسلتنا ثلاث حوادث انتحار خلال الشهر الماضي في أحياء بستان القصر والفرقان والشعار.

وأعلنت الهيئة العامة للطب الشرعي التابعة للنظام السوري، عن تسجيل 51 حالة انتحار منذ مطلع العام الجاري وحتى العاشر من شهر أيار/مايو 2020، جراء الضغوط الاقتصادية والأسباب العاطفية بالإضافة إلى فشل الدراسة والعمل، وفقا للهيئة.

يذكر أن نسبة كبيرة من السوريين المقيمين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام تعاني من ظروف إنسانية قاسية بسبب الأزمة الاقتصادية التي أدت خلال السنوات الأخيرة لارتفاع ملحوظ في معدلات الفقر، في ظل انهيار الليرة السورية ووصول سعر الدولار الأمريكي إلى أكثر 3000 ليرة، بينما يواصل النظام منح الموظفين في المؤسسات الحكومية راتبا شهريا لا يتجاوز الـ 60 ألف ليرة، أي ما يعادل حاليا 20 دولار فقط.