دراسة لـ SY24 تكشف عن مواقع انتشار ميليشيات إيران في حماة

كشفت مصادر خاصة عن أماكن توزع الميليشيات الإيرانية في عدد من مناطق حماة وريفها، بالإضافة إلى وجود مكاتب لتطويع شبان في صفوف الميليشيات التابعة لـ “الحرس الثوري الإيراني”.

وذكرت المصادر لـ SY24، أن الحرس الثوري الإيراني يتواجد في عشرات المواقع بمحافظة حماة، أبرزها:

1- كلية المحاسبة شرق مصياف

2- معسكر طلائع الشيخ غضبان شرق مصياف

3- معمل الدفاع شمال مصياف بـ 9 كلم في قرية الزاوية

4- البحوث العلمية شمال معسكر الشيخ غضبان

5- البحوث العلمية في تل قرطل جنوب حماة

6- اللواء 47 وهو معسكرات تدريب ومستودعات ذخيرة

7- قمة جبل معرين، وهي موقع للحرب الإلكترونية وفيها رادارات صينية يعمل عليها الحرس الثوري الإيراني.

8- اللواء 48 شرق حماة

9- كلية البحوث البيطرية بين حماة ومحردة أو جنوب غرب مدينة خطاب بـ 3 كلم

10- قرية المقيبر جنوب محردة بـ 3 كلم

11- خزان معرزاف والموقع يضم سلاح ثقيل

12- حيمور ومعمل جيدا شمال غرب المجدل أو جنوب محردة بـ 5 كلم

13- رحبة خطاب

14- جبل زين العابدين القسم الجنوبي تحت الجبل

15- عدة نقاط في قرية شليوط شمال محردة

16- قرية الجبين بين محردة والسقيلبية

17- المدرسة الغربية الشمالية في قمحانة

18- جبل تقسيس جنوب حماة

19- مقرات في السلمية شرق حماة

20 مواقع في أثريا شمال شرق حماة أو جنوب خناصر

21- معكسر تدريب شرق مصياف كان سابقاً معسكراً لجيش التحرير الفلسطيني وأصبح مؤخراً تحت سيطرة ميليشيا لواء القدس الممولة من قبل روسيا.

وأكدت المصادر، أنه يتم رفد العناصر من مكاتب التطويع الموزعة في كل من “مصياف، وادي العيون، قمحانة، القدموس، طرطوس، جبلة، حمص، والقصير بريف حمص الغربي”.

وأغلب المنتسبين والمتطوعين هم من الموالين للنظام، وعلى اعتبار أنهم يريدون رواتب ممتازة وجدوا أن الانتساب للحرس الثوري الإيراني هو الخيار  الأفضل لهم، كونه يمنح السلطة والتعويضات، إضافة للحماية والرواتب الممتازة التي تتراوح بين 200 و 250 دولار.

وأوضحت المصادر أن “كل من ينتسب عن طريق مكاتب التطوع لصفوف الميليشيات الإيرانية، يتم نقله إلى معسكر تدريب في  اللواء 47 الواقع جنوب حماة، ويتم إخضاعه لدورة صاعقة ومن ثم يتم فرزهم”.

وقال الناشط “أحمد أبو محمد” وهو من سكان ريف حماة، إنه “على الرغم من تعرض اللواء 47 لعدة استهدافات إسرائيلية، إلا أن الميليشيات الإيرانية عادت إليه وحولته إلى معسكر لتدريب المنتسبين والمتطوعين لصفوفها”.

وتعتمد إيران على الانتشار المكثف في أكثر من نقطة تمركز، بعكس الروس الذين يعتمدون على القوة والفاعلية.

وفي هذا الصدد قال “أبو أحمد”: إن “التواجد القوي والملموس للإيرانيين يلاحظ في مناطق مصياف ومحيط مصياف كونها مناطق علوية، وتعتبر آمنة بالنسبة لهم، بينما مناطق السنة في حماة تعد غير آمنة لهم كونهم يخشون من نقل معلومات عنهم لإسرائيل أو لغيرها من الأطراف، وبالتالي يعتمدون على عناصر محلية منتسبة لصفوفهم أو على أعوانهم”.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الميليشيات الإيرانية تتوزع في مناطق ريف حماة الغربي ابتداء من مطار حماة العسكري وصولاً لريف اللاذقية وطرطوس وبانياس.

وتابع بالقول: إن “طريق حماة مصياف القدموس بانياس، تتنشر فيه الميليشيات الإيرانية كون هذا الطريق يضم العديد من القرى التي يقطنها أبناء الطائفة العلوية”.

بينما طريق “حماة، محردة، السقيلبية، جبلة، اللاذقية”، يضم قرى “علوية وسنية”، لذلك يلاحظ تواجد قليل للميليشيات الإيرانية بسبب تواجد قرى سنية في هذه المناطق، وفق ذات المصدر.

يذكر أن عشرات الميليشيات التابعة والممولة من قبل طهران، تنتشر في العديد من المحافظات السورية، وبشكل رئيسي في دير الزور ودرعا ودمشق وحماة والبادية السورية.