fbpx

دمشق.. ارتفاع جنوني في الأسعار ومحال تجارية تغلق أبوابها

شهدت أسواق العاصمة دمشق تخبطًا كبيرًا، نتيجة موجة الغلاء وارتفاع الاسعار بشكل جنوني بعد ارتفاع سعر الصرف مقابل الدولار، لما يزيد عن 4600 ليرة لكل دولار واحد .

ففي سوق الزبلطاني الشهير بالعاصمة دمشق، توقفت العديد من المحال عن البيع لساعات معدودة بسبب الارتفاع الكبير لسعر الصرف، في انتظار منهم لاستقرار الأسعار قليلا.

وشهدت أغلب أسواق العاصمة إضرابًا كبيرًا، وبعضهم أغلق محله التجاري بسبب الغلاء الكبير الذي حل بجميع المجالات من غذائية إلى طبية إلى خدمية.

وفي هذا الصدد، أغلقت العديد من المحال التجارية، الجمعة الماضي، أبوابها بشكل كامل والبعض الآخر توقف عن العمل وعن عملية البيع واكتفى بمراقبة الأسواق.

وقال “سامر” أحد أبناء ريف دمشق ويعمل لدى أحد المحلات التجارية في سوق الحميدية لمنصة SY24، إنه “يعمل من 8 صباحا وحتى 8 مساء براتب شهري لا يتجاوز الـ 200 ألف ليرة سورية، وهو معيل لأمه وأخوته الثلاثة بعد وفاة أبيه منذ سنوات”.

وأضاف أن “راتبه لا يكفيه ثمن وجبة إفطار بشكل يومي وسط الغلاء الكبير الذي تشهده المنطقة”.

وأكد أن “اللحوم لم تدخل إلى منزلهم منذ قرابة الـ 4 أشهر لعدم قدرتهم على شرائها”، مضيفا أن “شرائهم للحم سيحرمهم من 5 وجبات إفطار متتالية”.

وأكد مراسلنا أن أكثر من 30% من محلات اللحوم أغلقت أبوابها بسبب انخفاض نسبة شراء اللحوم بشكل كبير مما عرضهم لخسائر كبيرة، حيث أن تلك المادة أصبحت فقط لرجال الأعمال والمسؤولين الكبار، وأصحاب رؤوس الأموال.

وأضاف أن “تكلفة وجبة إفطار لـ 5 أشخاص ، مؤلفة من لبنة وزعتر وزيت وإبريق من الشاي وربطة خبز، تصل إلى 7 آلاف ليرة سورية تقريبا”.

وأشار مراسلنا إلى موجة الغلاء الكبيرة في الأسواق، وسط أوضاع معيشية صعبة يعيشها الأهالي في دمشق وخاصة في المناطق الشعبية والأحياء الفقيرة، دون أي تحرك من قبل قوات النظام أو مؤسساته لتحسين الواقع المعيشي أو الخدمي أو الاقتصادي.

وجال مراسلنا في أسواق دمشق ورصد لنا أسعار مجموعة من المواد الأساسية وفق الآتي:
زيت بلدي 14,000 ل.س
زيت قلي 10,500 ل.س
كغ سكر 3600 ل.س
كغ شاي 20,000 ل.س
زعتر 8000 ل.س
برتقال 800 ل.س
رز شعلان 4900 ل.س
كوسا 1300 ل.س
باذنجان 1000 ل.س
بندورة 800 ل.س
بصل 800 ل.س
موز 2000 ل.س
فليفلة 2700 ل.س
بطاطا 800 ل.س
تفاح 1300 ل.س
فريز 2800 ل.س

يشار إلى أن مناطق سيطرة النظام تشهد تهميشا خدميا واقتصاديا ملحوظا، وسط استمرار أزمة الطوابير على أبواب الأفران ومحطات الوقود، إضافة إلى النزيف الحاد لليرة السورية، وسط حالة الفلتان الأمني وانتشار المخدرات وترويجها بشكل لافت للانتباه.