رشاوي ومحسوبيات.. شعب التجنيد في حلب تهين الطلاب أصحاب التأجيل الدراسي!

بالنسبة للطلاب الذين لا واسطة لهم ولا مال، يتعرضون للإهانة والشتم على عتبات "شعب التجنيد" فضلاً عن الوقوف لأكثر من 9 ساعات
بالنسبة للطلاب الذين لا واسطة لهم ولا مال، يتعرضون للإهانة والشتم على عتبات "شعب التجنيد" فضلاً عن الوقوف لأكثر من 9 ساعات

قالت صفحات موالية للنظام السوري إن شعبَ التجنيد الإجباري في مدينة حلب تتعمد إهانة الطلاب الراغبين بتسيير معاملة التأجيل الدراسي لعدم الالتحاق في صفوف قوات النظام، فضلاً عن المحسوبيات والرشاوي والإتاوات لتسيير المعاملات.

وذكرت مصادر خاصة من داخل مدينة حلب لـ SY24 أن الشاب يقف لساعات طويلة من أجل الحصول على التأجيل الدراسي، وقد لا يحصل عليه إلا بعد دفع “رشوة” للضابط أو العنصر المسؤول، أو واسطة معينة من أحد الضباط الكبار ليتم تسيير معاملته.

أما بالنسبة للطلاب الذين لا واسطة لهم ولا مال، يتعرضون للإهانة والشتم على عتبات “شعب التجنيد” فضلاً عن الوقوف لأكثر من 9 ساعات، وقد لا يحصل المتقدم على التأجيل.

ورصد موقع SY24 عدداً من التعليقات المناهضة لتصرفات مسؤولي النظام في حلب تعقيباً على الظاهرة التي كثرت في الآونة الأخيرة حيث كتب أحدهم: “والله أوسخ من هيك موظفين في هي الثكنة ما شافت عيني”.

فيما كتب آخر على صفحته: “بدكم الشباب يصير عندهم انتماء للبلد، طهروا الفاسدين يلي عم يخربوا البلد من تحت لتحت، وعم تخلي الشباب والشعب يقرف من هيك شخصيات وسخة، وين الدولة، وين الرئيس، حطوا كاميرات مراقبة في كل شعبة نخلص من هي القصة، قرفنا بقا”.

أخيراً علّق أحد المواطنين في مدينة حلب على هذه الظاهرة قائلاً: “من يوم يومها شعب التجنيد رشاوي وفساد وانعدام احترام المراجعين، وين الحكومة ووين وزير الدفاع، وين العالم، لسا بدنا 200 سنة لنصير خلق”.

يشار إلى أن الفوضى الكبيرة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري سواءً في حلب أو دمشق أو حمص ينخرها الفساد وتحديداً في الدوائر الرسمية، والتي أصبحت وسيلة لكسب المال على حساب المواطنين، في ظل غياب الرقابة والتفتيش والمتابعة.