fbpx

ريف دمشق.. سكان مخيم “خان دنون” يعانون من السرقات والضائقة المعيشية

تتعالى الأصوات من داخل مخيم “خان دنون” للاجئين الفلسطينيين السوريين في ريف دمشق، مطالبة الجهات الأمنية التابعة للنظام السوري، بوضع حد لظاهرة السرقات المنتشرة في المخيم.

وأفاد مصدر من “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، أن أهالي المخيم بدأوا في الأونة الأخيرة بالشكوى من انتشار ظاهرة السرقة في المخيم، لافتا النظر إلى حالة من القلق وعدم الأمان يعيشها سكان المخيم جراء ذلك.

وأشار مصدرنا إلى أن عمليات السرقة تستهدف وبشكل رئيسي ممتلكات المواطنين، محذرا من استمرار تغافل الجهات الأمنية المسؤولة عن تلك الظاهرة.

وألمح مصدرنا إلى أن الواقع المعيشي والاقتصادي المتردي هو المتسبب الرئيسي بانتشار ظاهرة السرقة، مضيفا أن الأهالي يحمّلون حكومة النظام مسؤولية أعباء الوضع المعيشي الذي أثقل كاهل المواطنين.

وأكد مصدرنا أن أهالي مخيم “خان دنون” يعيشون أوضاعا معيشية غاية بالصعوبة، في ظل نقص الموارد، وانتشار البطالة وانخفاض قيمة الليرة السورية مقابل العملات الصعبة وخاصة الدولار.

وتعاني غالبية المخيمات التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، من التهميش خاصة على صعيد الأمور المعيشية والخدمية، ليضاف إليها حالة التضييق الأمني وتسلط الميليشيات والمجموعات الداعمة للنظام على الأهالي.