fbpx

سائقو طرطوس واللاذقية ينتفضون في وجه النظام وحكومته!

تشهد محافظتي اللاذقية وطرطوس أزمة مواصلات غير مسبوقة، زاد من حدتها إعلان سائقي “السرافيس” إضرابهم عن العمل بسبب قرار النظام رفع أسعار المحروقات، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على المدنيين في تلك المناطق والتي تعد حاضنة شعبية كبيرة لرأس النظام “بشار الأسد”. 

وفي التفاصيل التي رصدتها منصة SY24، أكدت عدة صفحات موالية للنظام، انتفاض عدد من سائقي السرافيس العاملة على خطوط مدينة طرطوس في وجه النظام وحكومته، وتنفيذهم إضرابا واسعا عن العمل. 

وأشارت إلى أن سائقي السرافيس تجمعوا أمام مبنى المحافظة صباح أمس، مطالبين بإنصافهم ورفع تعرفة الركوب لتتماشى مع ارتفاع سعر المازوت وقطع الغيار وأجور الصيانة والاصلاح. 

وأكد السائقون أن “تعديل التعرفة التي صدرت عن المكتب التنفيذي للمحافظة قبل يومين غير منصفة بالنسبة لهم”. 

ولفتت المصادر ذاتها إلى أن إضراب السائقين تسبب بشلل واضح في شوارع مدينة طرطوس في ظل انتشار المواطنين، خاصة الموظفين وطلبة الجامعات، على أطراف الشوارع الرئيسية تحت أشعة الشمس. 

وبالتزامن مع إضراب “سائقي السرافيس”، بدأت الأصوات تتعالى من داخل المدينة أيضا، مطالبة بوضع حد للارتفاع غير المسبوق لأجور “التكاسي” العامة والتي بدأت باستغلال ظروف تعطل حركة “السرافيس” وتقاضي أجورا تفوق قدرة المواطنين على دفعها. 

ومساء السبت الماضي، أصدر النظام قرارا بتعديل سعر ليتر المازوت ليصبح بـ /500/ ليرة سورية لكافة القطاعات العامة والخاصة بما فيها المؤسسة السورية للمخابز ومخابز القطاع الخاص.  

وأصدر أيضا قرارا بتحديد سعر ربطة بـ 200 ليرة سورية معبأة بكيس نايلون، على أن يبدأ تطبيق القرارين اعتبارا من صباح اليوم الأحد. 

وأوضح مصدر في حكومة النظام رفع أسعار مادة المازوت المخصصة للنقل والقطاع العام والقطاع الزراعي وللتدفئة من 180 إلى 500 ليرة لليتر الواحد بالإضافة إلى رفع سعر مادة المازوت المخصصة للأفران من 135 إلى 500 ليرة لليتر، مرجعا السبب إلى “ارتفاع أسعار النفط عالمياً والإجراءات القسرية الغربية الأحادية الجانب المفروضة على سوريا”، على حد تعبيره.

وتعيش مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري حالة من تردي الأوضاع الخدمية والاقتصادية، يضاف إليها عدم استقرار الليرة السورية وغلاء الأسعار، وغيرها من الأزمات الأخرى والتي تتصدرها أزمة وباء كورونا.