fbpx

سكان عين العرب يشتكون من غلاء الأسعار وتحكم التجار

نقل ناشطون من داخل مدينة “عين العرب كوباني” شرقي سوريا، شكاوى الأهالي من غلاء الأسعار وخاصة أسعار الخضراوات، التي تعتبر من المواد الأساسية إلى جانب غيرها من المواد الحياتية اليومية.

ونقل الناشط الإعلامي “آزاد صالح أوسي” حسب ما وصل لمنصة SY24، عن أحد تجار الخضراوات تبريره لارتفاع أسعار الخضراوات إلى ” قلة الوجدان و انعدام الرقابة و تحكم التجار”.

وتحدث “أوسي” عن فارق الأسعار بين مدينة “عين العرب كوباني” وغيرها من المناطق الأخرى قائلا إن “سعر كغ البندورة في مدينة منبج يصل إلى 800 ليرة سورية، في حين أن سعره داخل عين العرب يصل إلى 1500 ليرة سورية”.

ونقل “أوسي” مطالب السكان بضرورة توحيد الأسعار بين جميع المدن في المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.

وذكر المصدر ذاته نقلا عن أحد بائعي الخضراوات، أن هذه المادة تُصدّر من قبل التجار إلى مناطق الجزيرة السورية وخاصة الخاضعة لـ “قسد”.

وفي هذا السياق، بيّن أنه “رغم ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية ومع توفر كثير للمياه الآبار السطحية والبحرية في منطقة الجزيرة السورية، لكن الجهات المعنية التابعة لـ (قسد) لا تعمل على زراعة الخضار بل يقومون باستيرادها من مناطق أخرى”.

وتابع متسائلا “لماذا لا يتم دعم  مشاريع تهدف إلى تأمين اكتفاء ذاتي من الخضراوات؟، ولماذا لا يتم رفع الجمارك عن الخضروات التي تدخل مناطقها كي يعيش الفقراء؟، ولماذا لا تشدد رقابتها على التجار كي لا يقومون باستغلال السكان؟”.

وأكد أن “كل هذه الأمور تقع على عاتق الجهات المعنية التابعة لـ (قسد)، و هي مطالبة بها وإلا سيموت الفقراء جوعاً أو يخترقوا حدود دولٍ أخرى طالبين الهجرة و اللجوء”.

وأعرب عدد من الناشطين ومن سكان المدينة عن تضامنهم مع ما تحدث وكشف عنه الناشط “أوسي”، مؤكدين استنكارهم لأي محاولة استغلال أو احتكار أو غلاء الأسعار من قبل التجار وغيرها من الأطراف الأخرى.

وبشكل عام يعاني سكان المنطقة الشرقية من أزمات اقتصادية ومعيشية، يضاف إليها الأزمات الطبية المتعلقة بغلاء أسعار المعاينات والعمليات والأدوية.