fbpx

سكان مخيم “اليرموك” يعانون من ابتزاز “الكشافين”

ما تزال الأحداث الدائرة في مخيم “اليرموك” تتصدر واجهة الأحداث جنوب دمشق، وسط استمرار معاناة الأهالي المهجرين والنازحين الراغبين بالعودة إلى منازلهم، سواء من قرارات حكومة النظام السوري، أو من “العفيشة” والسرقات الممارسة، أو من جديد من قبل ما يطلق عليه اسم “الكشافين” وابتزازهم.

وفي آخر المستجدات والأخبار الواردة من داخل المخيم، فقد نقل مصدر من “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” لمنصة SY24، شكاوى السكان من “الكشافين”، الذين تكون مهمتهم معاينة المنزل إن كان صالحا للسكن أم لا.

وأفاد مصدرنا أن “الكشافين”، وحسب الأهالي، يمارسون عمليات ابتزاز واضحة من خلال رفضهم منح موافقة السكن للعائلة التي تنتظر البت في موضوع عودتها إلى منزلها من عدمه، إلا بعد دفع مبلغ مالي معين لـ “الكشاف”.

وأشار مصدرنا إلى أن إحدى العائلات دفعت للكشاف مبلغ 30 ألف ليرة سورية مقابل موافقة السكن، وأن عدداً من المنازل الصالحة للسكن لم يمنح أصحابها موافقات بسبب عدم دفعهم للمال.

وأوضح مصدرنا أن محافظة دمشق التابعة لحكومة النظام السوري، تُلزم أن تقدم طلبات السكن في مخيم اليرموك من قبل أصحاب العلاقة مباشرة، وتقديم صورة عن الهوية الشخصية والبطاقة العائلية وإثبات الملكية، ورقم الموافقة الأمنية، طلب بالموافقة على الكشف والترميم، كشف من قبل مهندس في بلدية مخيم اليرموك يحدد حجم الأضرار ومساحتها، وما يحتاجه من مواد بناء للتدعيم والترميم.

ويواجه سكان المخيم محاولات ابتزاز واستغلال واضحة من قبل “تجار الأزمات، إذ أكدت مصادر حقوقية أن من وصفتهم بـ “السماسرة وتجار الأزمات” ينشطون بشكل ملحوظ في مخيم “اليرموك” جنوب دمشق، وأنهم يعملون ومن خلف الكواليس على محاولة إقناع سكان المخيم ببيع عقاراتهم بأسعار زهيدة جدا.

وقبل أيام، طالبت مصادر حقوقية وكالة “الأونروا”، التحرك لمساندة قاطني مخيم “اليرموك”، والذين نهبت مجموعات “العفيشة” منازلهم وممتلكاتهم بضوء أخضر من النظام السوري.