fbpx

شوارع دمشق تختنق من الطوابير!

يعاني السكان في مدينة دمشق، من انتشار طوابير السيارات بكثافة أمام محطات الوقود، الأمر الذي يؤدي إلى اختناق مروري.

وقال مراسلنا في دمشق، إن “بعض محطات الوقود في دمشق، تشهد ازدحاما بشكل غير مسبوق، حيث يضطر المواطن للانتظار لأكثر من خمس ساعات متواصلة من أجل الحصول على مخصصاته من المحروقات”.

وحصل مراسلنا على شهادة أحد المواطنين أثناء انتظاره أمام محطة الجلاء في حي المزة بمدينة دمشق، والذي أكد أن “المسؤول عن تنظيم الدور في المحطة، يتقاضى مبالغ مالية من أصحاب السيارات من أجل تزويده بالوقود دون الوقوف لساعات في طابور الانتظار”.

وأوضح المراسل أن “الأزمة تتضاعف بشكل يومي، ففي أحد المحطات في حي المزة وصل طول طابور السيارات لأكثر من 400 متر”.

وذكر أحد المواطنين أن “الأزمة لا تشمل سوى الفقراء، أثناء وقوفي في طابور الانتظار أمام محطة حاميش في منطقة برزة، توقفت سيارة عسكرية تتبع لفرع الأمن العسكري، وقام السائق بالحصول على 90 لتر من مادة البنزين دون الوقوف على الدور حتى”.

وفِي السياق، يضطر أصحاب المعامل والمصانع لشراء مادة “الديزل” من السوق السوداء بأسعار عالية جداً، من أجل الاستمرار في عملهم، الأمر الذي يؤثر سلبا على الأسعار.

يشار إلى أن أزمة المحروقات القائمة منذ أشهر، بدأت تنجلي مطلع كانون الأول، إلا أن ذلك لم يستمر سوى لأيام قليلة، وتعود بعدها الأزمة وبشكل مضاعف، دون الكشف الأسباب من قبل حكومة النظام.

يذكّر أن حكومة النظام لم تقم بأي خطوة إيجابية لحل أزمة المحروقات المستمرة منذ أشهر، ولم تقدم الدعم اللازم لمنع تفاقم الأزمة التي يعاني منها السكان بشكل كبير.