طوابير الغاز.. أزمة متجددة تخنق السكان في دمشق

شن عدد من المواطنين السوريين في مناطق سيطرة النظام السوري في العاصمة دمشق، هجوما لاذعا على وزير النفط التابع للنظام بسبب تصريحاته بخصوص تبديل إسطوانة الغاز أو إصلاح القديمة منها، معربين عن سخطهم الشديد بسبب الوقوف على طوابير طويلة للحصول على تلك الإسطوانة (إن وجدت أصلا)، ومن قلة المخصصات اللازمة لهم.

وقال مراسل SY24 في مشق، إن “المواطنين يعانون بشكل كبير من الوقوف أمام مراكز التوزيع لشدة الازدحام ولوجود طوابير طويلة أمامهم، والمعاناة الأكبر هي استلام الإسطوانة عن طريق البطاقة الذكية، حيث أن عدد كبير جدا من المواطنين مقطوعة عنهم مادة الغاز منذ أكثر من ثلاثة أشهر”.

وأشار المراسل إلى أن المواطنين يشتكون من قلة المخصصات اللازمة الكافية لهم وتحويل التوزيع إلى مراكز ولجان أحياء كل منطقة، مما زاد هذا من عمليات السرقة لدى المندوبين وبيع الإسطوانات في الأسواق بـ 10 أضعاف سعرها الحالي.

وقال أحد سكان منطقة التجارة في دمشق، ويدعى الحاج “أبو أحمد” لـ SY24، إن “بعض التجار يقومون ببيع اسطوانة غاز بأكثر من 30 ألف ليرة سورية عن طريق سيارة متنقلة، مما يجبره في بعض الأحيان لشرائها رغم سعرها المرتفع من أجل قضاء حاجة عائلته، خاصة في شهر رمضان، علما أن سعرها في مراكز التوزيع المعتمدة 3000 ليرة سورية فقط”.

وذكر “أبو أحمد” أنه “بعد انقطاع الغاز من مناطق التجارة والقصور والعباسيين لعدة أشهر متواصلة، تم توزيع إسطوانات غاز من قبل حكومة النظام لكن لا يتجاوز وزن الغاز الصافي داخلها 6 كغ فقط”.

وأضاف أنه “اجتمع مع عدد من السكان في منطقته وقاموا بتقديم شكاوي لمجلس البلدية في المنطقة ضد المسؤولين والمندوبين المشرفين على عملية توزيع إسطوانات الغاز في مراكزهم، لكن لم تجدي نفعا هذه الشكاوى ولم تلقي لها حكومة النظام أي تجاوب أو تحسن ملحوظ في الوضع الحالي”.

ومنذ بدء أزمة كورونا في آذار/مارس الماضي، تعيش مناطق سيطرة النظام السوري حالة من الفوضى والاضطراب بسبب القرارات العشوائية وغير المدروسة من حكومة النظام السوري والتي تنعكس سلبا على حياة المواطن المعيشية.