fbpx

عائلة سوريّة تؤسس دار نشر تبني جسوراً بالعربية والتركية في إسطنبول

عائلة سوريّة تؤسس دار نشر تبني جسوراً بالعربية والتركية في إسطنبول
عائلة سوريّة تؤسس دار نشر تبني جسوراً بالعربية والتركية في إسطنبول

رغم ظروف اللجوء، وتحديات المنافسة، تمكنت عائلة سورية في مدينة إسطنبول التركية من تأسيس “دار أزرق للنشر والتوزيع”، وهي تجربة رائدة، فالقائمون عليها هم أفراد العائلة، وينشرون باللغتين العربية والتركية في كل إصدار، والهدف هو حفاظ اللاجئين العرب على هويتهم، مع تسهيل اندماجهم مع الأتراك.

“عبير النحاس”، كاتبة سورية لها مؤلفات عديدة، تقود هذا المشروع الثقافي بمشاركة أبنائها في عمليات الإدارة والتصميم وتقديم الرسومات المناسبة، فضلا عن شؤون التسويق وغيرها.

ولحبها الشديد للبحر أطلقت عبير دار النشر تحت اسم “أزرق” قبل نحو شهر، وخلال فترة قصيرة، شاركت الدار في معرض إسطنبول الدولي للكتاب الشهر الماضي، وحظي جناحها باهتمام رواده، وخاصة من الأطفال.

عبر مطبوعات تلخص تجارب حياتية، تستهدف الدار مختلف أفراد الأسرة، ومن إصداراتها: “آية في مملكة الشيبس”، “نهاية صداقة”، “القوقعة الثقيلة”، “ثورة الدمى”، “النمر التركي فخر الدين باشا”، و”حكايات الفراق” و”لنبدأ من جديد”.

الهوية والاندماج

تأسيس دار النشر أرجعته النحاس في حديث مع للأناضول، إلى “المرحلة الراهنة التي يمر بها العالم من حولنا، وخاصة العالم العربي والإسلامي، وتخاطب مطبوعاتنا شريحة المهاجرين (العرب) من أجل الحفاظ على هوياتهم وتسهيل الاندماج في المجتمع”.

كما توجد أسباب أخرى، وفق عبير، منها: “ضعف المحتوى المقدم حاليا، بسبب استسهال الكتابة للطفل تحديدا، والكتابة بهدف الشهرة، وتداعيات الكتابة على مواقع التواصل”.

وشددت على أن “الهجرات الكبيرة والمجتمعات الجديدة تتطلب مواضيع تناسب هذا الواقع لمحاولة الحفاظ على الهوية، وتقديم ما أمكن من الدعم للاستمرار والتأسيس بقوة وإيجابية، وضرورة مساهمتنا في إعادة الدمج بين أبناء الشعبين العربي والتركي”.

الكلمات الدليلية