عام على افتتاحه.. من المسيطر الفعلي على معبر نصيب الحدودي؟

 

 

كشفت دراسة أعدتها منصة SY24 عن القوى والتشكيلات العسكرية المتواجدة داخل وخارج معبر نصيب الحدودي مع الأردن في درعا، بالإضافة إلى الجهات الدولية التي تسيطر وتمول تلك القوات.

وتتواجد عدة جهات داخل معبر نصيب في درعا، وأبرزها: فرع الأمن العسكري، والشرطة العسكرية التابعة للنظام، وقوى الأمن الداخلي، والشرطة المدنية التابعة لقيادة شرطة محافظة درعا، وضباط وكشافة من جمارك النظام السوري.

بينما تتواجد قوات تابعة لجهات عدة في محيط المعبر الخاضع شكلياً لسيطرة النظام منذ أكثر من عام، وهي: الفرقة 15 قوات خاصة – فرع الأمن العسكري – حرس الحدود – الشرطة المدنية والمباحث والمرور – القوات الرديفة التابعة للفرقة الرابعة والأمن العسكري – الفرقة الرابعة – قوات العرين – قوات القلعة – قوات الفجر.

وتختلف تبعية القوى والتشكيلات العسكرية المتواجدة داخل المعبر وخارجه، إلا أن إيران تمول معظمها وتسيطر على قرارها بشكل كامل، ويظهر الجدول التالي طبيعة عمل تلك القوات والجهات المسؤولة عن تمويلها:

1- الفرقة الخامسة عشر قوات خاصة، ولديها عدد كبير من المشاة وبعض الدبابات.

2 -فرع الأمن العسكري ولديه حاجز بالقرب من المعبر، ومقرات في المنطقة الحرة المشتركة بين سوريا والأردن، ويعتبر الفرع من أبرز المقربين من روسيا في المحافظة.

3-  الفرقة الرابعة المقربة من إيران، تنشر دباباتها في محيط المعبر.

4- قوات العرين وهي عبارة عن قوات رديفة للفرقة الرابعة المقربة من إيران.

5- قوات القلعة وقوات الفجر: لديها شركات أمنية خاصة وممولة من قبل إيران.

قيادة المعبر وإدارته والمسيطر الفعلي عليه فرع الأمن العسكري متمثلاً بالرائد “إياس” الذراع الأيمن للعميد “لؤي العلي”، الذي يعمل على امتصاص غضب المدنيين لتسيير أموره في المنطقة، ويعتبر مقرباً من جميع العاملين داخل وخارج المعبر.

خلافات السيطرة:

ما تزال الخلافات مستمرة بين قوات الفرقة الرابعة والأمن العسكري على فرض السيطرة، وتحديداً طريق (الفتوح)، حيث يسعى فرع الأمن العسكري حصر جميع الفتوح عن طريقه لتجنب المشاكل مع الجانب الأردني ومنع إدخال مخدرات أو سلاح من قبل عناصر تتبع لمليشيات حزب الله أو قواتها وشركائها.

اشتباكات متكررة:

وقبل ثلاثة أشهر حصل إطلاق نار بين قوات الفرقة الرابعة والأمن العسكري، أدت إلى حدوث أضرار في سيارتين للأمن العسكري، ونجاة مواطن أردني من الموت.

كما وقع اشتباك بين قوات الفرقة الرابعة وقوى الأمن الداخلي، وانتهت الحادثة بتدخل قائد الشرطة والعميد “لؤي العلي”، حيث تم ضرب الرائد المسؤول عن قوى حفظ النظام من قبل عناصر يتبعون للفرقة الرابعة ومدنيين نتيجة مصادرة كمية من الدخان قبل شهر، وأدى ذلك إلى حدوث أضرار بعدة سيارات أردنية وترويع مسافرين من شتى الدول العربية.

وانتهى خلاف على التوفيق الدولي بين قوات القلعة وقوات الفجر، بتدخل قوى الأمن العسكري قبل شهرين، كذلك جرى اشتباك بين عناصر الأمن العسكري مع قوى أمن الدولة وقوات الريجة ومكافحة المخدرات قبل أكثر من أسبوع، خلال عملية  دهم قامت بها الأفرع الأمنية على الاستراحات أمام الحدود، وقدرت الخسائر حينها بقرابة الـ 300 ألف دولار أمريكي.

وتواصل الفرقة الرابعة عن طريق مكتب الأمني، الضغط على الحكومة السورية لوضع مفارز أمنية لها داخل المعبر وفي محيطه، إلا أنها تفشل في كل مرة بسبب رفض الجانب الأردني تواجد قوات يشتبه بوجود عناصر إيرانيين في صفوفها.

كذلك يضغط فرع المخابرات الجوية لإعادة مفرزته إلى داخل المعبر، بهدف ضبط الأمن على حد وصفهم، ويقول المسؤولون عن الفرع: إن “هذا خان وليس ثاني معبر دولي في الشرق الأوسط”.

وبحسب الاتفاق مع الجانب الروسي، فإن الفصائل العسكرية التي كانت تعمل تحت راية الجيش الحر سابقاً، تحصل على فائدة مادية عن طريق مكاتبها واستراحاتها، وأبرز تلك الفصائل: جيش اليرموك – جيش المعتز بالله – فرقة 18 آذار – البنيان المرصوص – أحفاد الرسول – فلوجة حوران – لواء أحرار الجنوب.

وتحاول جميع الجهات بسط سيطرتها على معبر نصيب لتحقيق فائدة مالية، عن (طريق الفتوح)، وعمليات تهريب السلاح والمخدرات والدخان والبضائع، حيث يكاد لا يمضي أسبوع إلا وتضبط الاردن كمية من المخدرات أو قطعة سلاح، الأمر الذي يتسبب بالتدقيق الجمركي والتفتيش عبد الأجهزة الماسحة للبحارى، فضلاً عن تأخيرهم ومنعهم من العبور لعدة أيام.