fbpx

عصابات تمتهن السرقة وترويج المخدرات في دير الزور!

“الفلتان الأمني والجريمة”.. هو العنوان الأبرز لما يجري في مناطق سيطرة النظام السوري بشكل خاص، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على المدنيين في تلك المناطق.

وفي آخر المستجدات التي وصلت لمنصة SY24، أفادت عدة مصادر متطابقة، أن منطقة الميادين في ريف دير الزور والخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية والنظام السوري، تشهد انتشارا ملحوظا للعصابات التي تمتهن السرقة وترويج المخدرات.

واعترفت قوات أمن النظام بذلك، بعد نشر وزارة الداخلية التابعة للنظام أخبارا تفيد بإلقاء القبض على عصابتين بجرم نشل الأجهزة الخليوية و الاتجار وتعاطي المواد المخدرة.

وأوضحت أن العصابة الأولى تمتهن نشل الأجهزة الخليوية من أيدي المواطنين، من خلال قيامهم بالخروج ملثمين على متن دراجات نارية والتعرض للمواطنين ضمن شوارع المنطقة وسلبهم الجوالات، إضافة إلى امتهانهم ترويج المخدرات.

وأشارت إلى أنه تم أيضا إلقاء القبض على عصابة أخرى تمتهن تعاطي المخدرات والاتجار بها وتصريفها لأشخاص متوارين عن الأنظار ويجري البحث عنهم.

يذكر أن الميليشيات الإيرانية تسيطر على مساحات واسعة في محافظة دير الزور، وتتخذ من مدن البوكمال والميادين والموحسن مراكز رئيسية لقواتها، وتقيم فيها المعسكرات والمقرات.

الجدير بالذكر أيضا، أن الميليشيات الإيرانية في دير الزور عمدت على تجنيد عدد كبير من الأطفال في صفوفها، وذلك بعد إغرائهم بالمال والمخدرات والسلطة، حيث أفادت عدة مصادر عن مقتل بعض هؤلاء الأطفال بعد زجهم في المعارك التي شاركت فيها هذه الميليشيات ضد المعارضة السورية وتنظيم “داعش”.

وبين الفترة والأخرى يتم إلقاء القبض على مروجين ومتعاطين للمخدرات في مناطق سيطرة النظام، دون أي إشارة من قوات أمن النظام عن المصدر الرئيس والممول لهؤلاء، رغم الأصوات التي تتعالى من مواطنين يطالبون بضرورة الكشف عنهم.