fbpx

عصابة تروج المخدرات بـ “السيدة زينب” معقل الإيرانيين

تتسارع وتيرة انتشار المخدرات وتعاطيها وترويجها بشكل ملحوظ في مناطق سيطرة النظام السوري، حتى بات الأمر يثير حفيظة حتى الموالين أنفسهم، والذين باتوا يطرحون العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء انتشار هذه الظاهرة.

وفي آخر التفاصيل، ألقت قوات أمن النظام، أمس الأحد، على مجموعة أشخاص في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وتمت مصادرة كمية أكثر من كيلو غرام من مادة الحشيش المخدر، وأكثر من ألف حبة نوع كبتاغون مخدر.

وحسب ما وصل لمنصة SY24، فإن عدة أشخاص بمحلة “السيدة زينب – مخيم الشمالنة” يقومون بتجارة وترويج و تعاطي المخدرات، ويثيرون الذعر والرعب لسكان الحي.

وبلغ عدد الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم عشرة أشخاص، في حين بلغت كمية المصادرات كيلو ومئتان وخمسون غرام حشيش مخدر، وكمية ألف واثنان وسبعون حبة كبتاغون مخدر، و تم مصادرة من منزل أحدهم ذخيرة حربية وعتاد حربي مختلف الأنواع وقنابل يدوية بالإضافة إلى حيازة أحدهم مسدس حربي.

وتخضع منطقة “السيدة زينب” بالكامل لسيطرة ميليشيا حزب الله وميليشيات أخرى مدعومة من إيران، الأمر الذي يؤكد ضلوع تلك الميليشيات الإيرانية في ترويج المخدرات ونشرها في دمشق وريفها وصولا لمناطق جنوبي سوريا وخاصة في السويداء.

وكانت العديد من المصادر وحسب ما وصل لمنصة SY24، في فترات سابقة من العام الماضي، تحدثت عن شحنات مخدرات تخرج من سوريا إلى دول الجوار يقف خلفها حزب الله وميليشياته، إضافة إلى مشاركة ضباط من النظام وخاصة من الفرقة الرابعة في تسهيل ترويج المخدرات.

وفي دمشق أيضا، تم إلقاء القبض على مروج مخدرات وضبط بحوزته كمية 6 كغ من مادة الحشيش المخدر، كان يروجها بين مناطق دمشق وريفها، ويقوم ببيعها لقاء المنفعة المادية.

وبين الفترة والأخرى يتم إلقاء القبض على مروجين ومتعاطين للمخدرات في مناطق سيطرة النظام، دون أي إشارة من قوات أمن النظام عن المصدر الرئيس والممول لهؤلاء، رغم الأصوات التي تتعالى من مواطنين يطالبون بضرورة الكشف عنهم.