فواتير الكهرباء في دمشق تصل لأكثر من نصف راتب المواطن.. والشكاوى لم تلق اهتماماً

فواتير الكهرباء في دمشق تصل لأكثر من نصف راتب المواطن
فواتير الكهرباء في دمشق تصل لأكثر من نصف راتب المواطن

اشتكى مواطنون من العاصمة دمشق وريفها بسبب ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء التي تلحق بهم في كل دورة، وذلك بعد أن تحسن وضع الكهرباء بشكل ملحوظ، وهذا ما عاد عليهم بقيمة استهلاكية أكبر قياساً بالفواتير التي كانت تلحق بهم سابقاً مع الانقطاع الكبير للكهرباء.

المواطن “محمد نذير” من ريف دمشق عبّر عن انزعاجه الشديد من الفواتير العالية التي يتكبدها في كل دورة، ففي الآونة الأخيرة بات يدفع ما يعادل نصف الإيجار لمحله الصغير الذي افتتحه ليبيع فيه بعض الثياب المستعملة، فالدورات الثلاث الأخيرة دفع 21 ألف ليرة في وقت تبلغ كلفة إيجار المحل 18 ألف ليرة باعتباره موجوداً في حارة فرعية من المنطقة الصناعية”، بحسب وكالات إعلامية موالية للنظام السوري.

أما المواطن “محمد الناشف” الذي يشغل محلاً في منطقة الكباس فلم يكن أوفر حظا لأن الفواتير الكهربائية التي يتكبدها شهريا تصل لـ 12 ألف ليرة سورية، ويتساءل الناشف هل هذا معقول؟ لما هذه الأرقام الفلكية وما مهنتي حتى يتم اعتباري مع شريحة أصحاب المعامل والمؤسسات.

ورأى الناشف أنه يجب أن يكون هناك عدالة في تصنيف الشرائح الكهربائية حسب نوع المهنة فليس كل عداد تجاري يعتبر بنفس المقياس.‏

واستغرب المواطن “سامر حداد” من وجود ارتفاع كبير بالتعرفة بعد أن تم تركيب عداد جديد لبيته في منطقة القريات بجرمانا، فبعد أن كانت فاتورته لا تزيد عن الخمسمئة ليرة؛ بات يدفع أكثر من ألفي ليرة شهريا، وقال: أليست العدادات الجديدة لتخفيف الأعباء المالية علينا؟

وأبدى حداد استياءه من تحديد كمية الاستهلاك دون قراءات حقيقية على أرض الواقع إذ لم يشهد الحداد أي موظف كهرباء يأتي ليعاين العداد منذ سنة علما بأنه متقاعد ولا تفوته هكذا مشاهدات؟

وألقى العديد من المواطنين اللوم على الموظفين الذين يقرأون أرقام العداد بشكل شهري، حيث رأى هؤلاء أن هذه القراءات مزاجية، وتفتقر للدقة والموضوعية، يعتمد فيها القارئون على تقدير الأرقام دون قراءات حقيقية على أرض الواقع.

الكلمات الدليلية