فوضى السلاح تقتل طفلاً في حلب برصاصة طائشة.. وغضب شعبي من الأهالي

فوضى السلاح تقتل طفلاً في حلب برصاصة طائشة
فوضى السلاح تقتل طفلاً في حلب برصاصة طائشة

قتل الطفل “محمود الخطيب” في أحد أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام بعد تعرضه لإطلاق رصاص مباشر من قبل جارهم الذي يقطن في حارته وسط حي صلاح الدين بمدينة حلب، في حين لم يمر أسبوع على حادثة مقتل طفل في العناية المشددة نتيجة أخطاء من الكادر الطبي في أحد المستشفيات.

ومازال السلاح ينتشر بين أيدي “الشبيحة” وعشرات المدنيين محولاً المدينة إلى غابة بدلاً من انتشار الشرطة وقوات الأمن، لحفظ أمان المدينة وأمان أهلها وسحب السلاح من شوارعها

ورصد موقع SY24 الكثير من الردود الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب انتشار السلاح وكثرة الجرائم وحالات الفوضى حيث كتب أحدهم: “حلب صايرة غابة وبعض البشر ذئاب، وفلتاني الله يلعن كل وسخ ومجرم ومأجور وظالم وحرامي ومرتشي وقاتل، لأيمت هالوسخنة يلي عم يروح ضحيتها الشعب والأطفال، نتمنى حل قطعي وفوري لكل عمليات التخريب والفوضى، يكفي قتل ودم، والله العظيم تعقدنا”.

وقال مواطن آخر: “يعني السؤال ليش السلاح عم يتجولوا فيه بالشوارع وبين الناس وبوسائل المواصلات وبالجامعات وبالأحياء السكنية، لازم يسلموا سلاحن بس بدن يتجولو بالمدينة، إلى متى ستتم محاسبتهم”.

يشار إلى أن فوضى انتشار السلاح في صفوف الميليشيات الموالية للنظام السوري أدت لوقوع الكثير من الجرائم، رغم النداءات المتكررة بمنع انتشار الظواهر المسلحة، إلا أن جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري تعاني من ذات المشكلة.

الكلمات الدليلية