fbpx

في دمشق.. استغلوا تقنين الكهرباء وسرقوا “الكابلات النحاسية”!

تنتشر في مناطق سيطرة النظام السوري، إضافة لجرائم المخدرات وترويجها والقتل والسرقة والتزوير، جريمة سرقة “كابلات الكهرباء النحاسية”، في حين عزا كثيرون السبب إلى الفقر والحاجة والوضع الاقتصادي المتردي.

وفي التفاصيل التي وصلت لمنصة SY24، شكا عدد من المواطنين في مناطق سيطرة النظام، من انتشار حالات سرقة خزانات الكهرباء في عدد من أحياء المنطقة الصناعية بدمشق.

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن هذا الأمر يتسبب بانقطاع الكهرباء خارج أوقات التقنين، وتشكيل أعباء إضافية على الشبكة الكهربائية وعمال الطوارئ، عدا الخسائر المادية التي قد تصل إلى ملايين الليرات.

واعترف مدير كهرباء دمشق التابع للنظام، المدعو “هيثم ميلع”، بحدوث هذه السرقات التي طالت “الكابلات النحاسية” في 4 خزانات في المنطقة ذاتها، مشيرا إلى أنه تم التنسيق مع الجهات المعنية لمنع تكرار حدوث هذه السرقات.

وأكدت المصادر المتطابقة أن ظاهرة سرقة “الأكبال النحاسية”، منتشرة في عدد من المحافظات بقصد المتاجرة بها، نظراً لارتفاع أسعارها.

وأشارت مصادر أخرى من المؤيدين للنظام، أن 60 % من حوادث سرقة “كابلات الكهرباء النحاسية” سببها “الفقر والحاجة”، في حين أضاف آخرون أن “الناس تسرق لتأكل، في ظل توقف الأعمال وموجة الغلاء الفاحش التي تشهدها الأسواق”.

وحمّل كثيرون المسؤولية لوزير الكهرباء في حكومة النظام، بسبب ساعات التقنين الطويلة وانقطاع التيار الكهربائي لفترات، الأمر الذي يُسهل على لصوص “الكابلات النحاسية” المهمة.

ومطلع العام الجاري، أعلنت وزارة الكهرباء التابعة للنظام السوري، تطبيق برنامج “تقنين كهربائي” جديد على المدن والمناطق الصناعية في سوريا، استمر حتى نهاية شهر شباط فبراير الماضي، في تجاهل واضح لأزمة الكهرباء التي تعيشها مناطق سيطرة النظام.

وأثار القرار الجديد غضب وسخرية كثير من المواطنين الذين أشاروا إلى أن هذا القرار “قرار مؤسف ولا يخدم الصناعة ولا يخدم العملية الإنتاجية، في ظل عدم تواجد المازوت الصناعي وإرتفاع اسعاره وسينعكس سلبا على الإقتصاد الوطني “.

ومنتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اعترف وزير الكهرباء في حكومة النظام السوري، المدعو “غسان الزامل”، أنهم ينتظرون مد يد العون من إيران خاصة وأن شتاء السوريين سيكون صعبا من ناحية تأمين الكهرباء أو تخفيف ساعات التقنين، مجددا دعوته المواطنين في مناطق سيطرته إلى الاستعداد هذه المرة لشتاء “غير مريح” بسبب وجود عجز في توليد الطاقة.