fbpx

“قسد” ترفع أسعار المحروقات.. وناشطون: لا لخنق الشعب

أثار قرار رفع أسعار المحروقات الذي أصدرته “قوات سوريا الديمقراطية” في مناطق سيطرتها شرق سوريا، ردود فعل غاضبة بين سكان المنطقة، معتبرين أنها خطوة ستفاقم المعاناة المعيشية والاقتصادية لهم.

وفي التفاصيل قال الدكتور “فراس الفهد” لمنصة SY24، إن “الجهات الإدارية التابعة لقسد أصدرت أسوأ قرار بتاريخها برفع أسعار المازوت والغاز 3 أضعاف، وفوق ذلك أسموه بالمصلحة العامة”.

وأشار أن لذلك الأمر تبعات عديدة ومنها “كما هي أحداث 2011 عندما رفع بشار الأسد سعر المازوت من 7 ليرات إلى 25 ليرة سورية”.

وأكد “الفهد” أن هذا القرار “خطوة غبية جدا في ظل الجفاف المسيطر على قوت البشر هنا”.

ورصدت منصة SY24، آراء عدد من سكان وناشطي المنطقة الشرقية حول قرار رفع أسعار المحروقات في المنطقة الشرقية، وانعكاس ذلك على الحياة المعيشية.

وقال الناشط الإغاثي “عبد الرزاق العبيو”، إن “قرار رفع أسعار المحروقات في مناطق الإدارة الذاتية، سيؤثر على الواقع المعيشي بشكل عام في المنازل والأفران ومولدات الكهرباء والمواصلات والزراعة وغيرها، لذلك نتمنى إعادة النظر في هذا القرار ليكون بناءً على مقتضيات المصلحة العامة”.

من جهته قال الناشط الإعلامي “آزاد صالح أوسي”، إن “هناك حالة سخط شعبي جراء هذا القرار اللامسؤول تجاه شعب يعاني من الفقر والجوع وصعوبة الحياة”، وتابع متسائلاً: “من هو المسؤول عن هذا القرار الجائر؟!”.

ولم يقتصر الأمر على الناشطين الإغاثين، بل امتد الأمر إلى سخرية وتهكم الإعلاميين المواليين لقوات “قسد”، إذ قالت مراسلة لإحدى الوسائل الإعلامية في المنطقة الشرقية: “هل من أحد يشرح لنا معنى (مقتضيات المصلحة العامة؟).. تفائل نحن في بلد النفط”.

ومن ردود الفعل التي رصدتها منصة SY24 أيضا، ما قاله أحد سكان المنطقة الشرقية تعليقا على هذا القرار “أين المصلحة العامة بهكذا قرار هل من مصلحتنا أن ترتفع كل الأسعار بعد هكذا قرار، هل من مصلحتنا أن نشحد اللقمة وخيرات أرضنا يسرقها المفسدون و التجار، هل من مصلحتنا أن نهاجر طلباً للرزق و العيش الكريم ونترك بلادنا للغرباء و المفسدين، أم من مصلحتنا أن يحكمنا حاكم رشيد و مسؤول شريف و يهنئ المواطن برغد العيش على أرض أجداده و ينعم بخيرات بلاده؟”.

ودشن عدد من الناشطين وسم هاشتاغ “لا لرفع أسعار المحروقات”، وهاشتاغ “أوقفوا القرار رقم 119″، وهاشتاغ آخر “لا لخنق الشعب”.

وفي وقت سابق أمس الإثنين، أصدرت “قسد” القرار رقم 119، والذي ينص على رفع أسعار المحروقات، لافتة إلى أن ذلك جاء بناء على مقتضيات المصلحة العامة.

وتم تحديد أسعار المحروقات وفق الآتي:
– المازوت المخصص للمطاحن والأفران بسعر 100 ليرة.
– المازوت المخصص للتدفئة والزراعة بسعر 250 ليرة.
– المازوت المخصص لمكتب الصناعة والخدمات بسعر 300 ليرة.
– المازوت الممتاز بسعر 400 ليرة.
– المازوت المخصص للمنظمات بسعر 500 ليرة.
– كاز السائل بسعر 300 ليرة.
– بنزين السوبر بسعر 410 ليرة.
– بنزين ممتاز مستور بسعر 65 سنت ونصف سنت أمريكي.
– أسطوانة الغاز المنزلي 8000 ليرة سورية.
– أسطوانة الغاز التجاري 15000 ليرة سورية.

ويعاني سكان المنطقة الشرقية بشكل عام، من ظروف معيشية واقتصادية صعبة في ظل ارتفاع الأسعار وقلة المردود والدخل وانتشار البطالة، يضاف إليها غلاء أسعار الأدوية والمعاينات الطبية.