لصالح حزب الله.. جمعيات إيرانية تشتري مئات المنازل في حلب الشرقية!

باتت الميليشيات الإيرانية تمتلك عدداً كبيراً من المنازل في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري والميليشيات الممولة من قبل إيران وروسيا.

وقالت مصادر مقربة من أمن النظام في حلب، لـ SY24، إن “الجمعيات الإيرانية التي تنشط في مدينة حلب، وأبرزها جمعية المهدي، بدأت قبل أشهر بشراء عشرات المنازل للمقاتلين العاملين في صفوف الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني”.

وأكدت المصادر أن “عدد المنازل التي دفعت ثمنها الجمعيات الإيرانية بلغ أكثر من 500 منزل في الموجة والقاطرجي والشعار ومساكن هنانو في حلب الشرقية، بالإضافة إلى حي الإذاعة”.

وأوضحت أن “جميع تلك المنازل يقطنها حالياً عائلات مقاتلين من كفريا والفوعة، يعملون ضمن صفوف ميليشيا حزب الله اللبناني في حلب”.

وتقوم الجمعيات بشراء المنازل من أصحابها على أنها تحت ستار “الأعمال الخيرية”، وتكتب عقود بيع وشراء بينها وبين من توافق قيادة الحزب على منحه منزلاً، ويتضمن العقد دفع ثمن المنزل للجمعيات على دفعات بسيطة شهرياً.

وتعمل الجمعيات ذاتها على تحويل المساجد إلى “حسينيات” في بعض أحياء حلب، وحصلت SY24 على صور عدة تظهر تحويل مسجد في حي الإذاعة إلى حسينية ورفع شعارات طائفية داخله، خلال الاحتفال بذكرى عاشوراء الماضية.

وشهدت مدينة حلب خلال الأشهر الأخيرة إقبالًا كبيرًا على شراء المنازل، وكانت مصادر خاصة أكدت لـ SY24 في وقت سابق، أن “العشرات من الإيرانيين ظهروا مؤخراً في حي حلب الجديدة الذي يعتبر من أرقى أحياء حلب”.

ورجحت المصادر حينها، أن “يكون الأشخاص من قادة الميليشيات المتواجدة في الأكاديمية العسكرية، كونهم لا يتحركون في الحي دون مرافقة وحراسة، ويضعون على بعض سياراتهم شعارات الحرس الثوري”.

وتنتشر القوات الإيرانية والميليشيات الأجنبية الموالية لها، في معظم أحياء مدينة حلب، منذ مشاركتها في عملية تهجير السكان من الأحياء الشرقية نهاية عام 2016، وتفرض طوقاً نارياً على المدينة من خلال قواعدها العسكرية وحواجزها الأمنية المتواجدة في أرياف المحافظة.