ماذا جرى قبل شهر بين الميليشيات الإيرانية عند معبر “القائم” في دير الزور؟

كشفت مصادر خاصة لـ SY24، عن حادثة جرت قبل شهر تقريبا عند معبر “القائم” الحدودي بين العراق وسوريا، بين الميليشيات الإيرانية والعراقية،لافتة إلى أن سبب الخلاف هو حافلة كانت تقل عدد من المواطنيين العراقيين القادمين من إيران والعراق إلى سوريا، ورفض بعض الأطراف إدخالها بسبب “كورونا”.

وذكرت المصادر الخاصة، أن “حافلات وصلت قبل شهر تقريبا إلى معبر القائم وكان على متنها عدد من المواطنيين العراقيين القادمين باتجاه الأضرحة التي استحدثتها الميليشيات في دير الزور، وأيضا حافلات كانت تريد التوجه صوب العاصمة دمشق”.

وأضافت المصادر أن “خلافا وشجارا اندلع بين ميليشيا الحشد الشعبي العراقي وبين ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، بسبب الكشف عن طريقة حرارة الجسم عن عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا بين القادمين من العراق وإيران بحجة زيارة العتبات المقدسة، الأمر الذي دفع ببعض الأطراف رفض إدخال تلك الحافلات، لكن في النهاية دخلت تلك الحفلات باتجاه دير الزور والبعض الآخر توجه إلى دمشق”.

وأشارت المصادر إلى أن “من دخل إلى دير الزور تم الحجر على بعضهم في منطقة السويعية بمحيط البوكمال ومنطقة الهري المتاخمة لمعبر القائم  الحدودي داخل مدارس، وذلك دون أي قيود أو رقابة مشددة عليهم، حتى أنهم لم يمنعوا من الاختلاط بالمارة والمدنيين في تلك المناطق”.

وتابعت مصادرنا أن “بعض الحالات تم نقلها من دير الزور باتجاه مشفى المجتهد بدمشق، ومن أجل ذلك مورست بعض الضغوطات على الأطباء لتفادي التصريح لوسائل الإعلام بوجود حالات إصابة بفيروس كورونا، وتم منع كل الأطباء من التصريح عن أي تفاصيل حول هؤلاء المصابين، وبعد ذلك بدأ الفيروس بالتفشي في المناطق التي تتوجد فيها الميليشيات الإيرانية أو المدعومة من ايران”.

ووسط كل المؤشرات التي تدل على أن نظام الأسد وحكومته غير قادر على منع تلك الميليشيات أو ما يسمى بـ “الحجاج الإيرانيين”، تتعالى أصوات الموالين الرافضين لدخولهم، وآخرها كان من أحد الأطباء الموالين لنظام الأسد والذي يقيم في مدينة طرطوس الذي وجه رسالة لحكومة النظام قال فيها: “امنعوا كل الأجانب والعرب من دخول سوريا، واتركونا نعيش حياة طبيعية حتى يجدوا لقاحا لفيروس الكورونا”.