fbpx

مجموعة حقوقية: 3000 شاب هاجروا من مخيم النيرب في سوريا

وثقت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، هجرة أكثر من 3000 شاب من مخيم “النيرب” في حلب شمال سوريا، وذلك خلال سنوات الحرب الدائرة في سوريا.

وأكد مصدر من المجموعة الحقوقية لمنصة SY24، أنه نتيجة للواقع السيء وأعمال القصف والحصار والقتل، شهد مخيم “النيرب” خلال الحرب الدائرة في سوريا، هجرة أكثر من 3 آلاف شاب تتراوح أعمارهم بين 18- 45 عاماً والبعض هاجر مع عائلته.

وأشار مصدرنا إلى أن غالبية الشباب الذين هاجروا من المخيم هم من أصحاب المهن وحملة الشهادات العلمية، وممن يرفضون القتال والتورط في سفك الدماء في سوريا، واضطر العديد لبيع ممتلكاته في المخيم لتأمين تكاليف السفر.

ولفت مصدرنا أيضا، إلى مشاركة المئات من شباب مخيم “النيرب” في القتال بين طرفي الصراع في سوريا.

وتابع في ذات السياق، أنه “بعد تشكيل ميليشيا (لواء القدس) الموالية للنظام السوري والمدعومة من روسيا، انتسب إليها مئات الشباب للحصول على المال لإعانة أسرهم، كما جندت الميليشيا الأطفال مستغلين حاجة عائلاتهم للمال”.

ووثقت المجموعة الحقوقية أيضا، انتشار تعاطي المخدرات والحشيش بين شباب المخيم، وتورط قيادة وعناصر “لواء القدس” في ذلك دون حسيب أو رقيب.

وأشار مصدرنا إلى توثيق المجموعة نفسها، 181 ضحية من أبناء مخيم النيرب قضى غالبيتهم خلال المشاركة في القتال بسوريا، و98 معتقلاُ في سجون النظام السوري ما يزال مصيرهم مجهولا.

وكان “فايز أبو عيد” مسؤول الإعلام في “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” لـSY24، صحة الأنباء الواردة من مخيم “النيرب”، قائلاً: إن “سيطرة مجموعة لواء القدس الموالية للنظام على المخيم أحد الأسباب التي دفعت بالشباب لترك المخيم والتفكير بالهجرة صوب أوروبا عن طريق تركيا”.

وأضاف “أبو عيد”، أن “من الأسباب الأخرى لهجرة الشباب، الأوضاع المعيشية المتردية، وانتشار البطالة وقلة فرص العمل وغلاء الأسعار الذي أثقل كاهل الأهالي”.

وتعاني غالبية المخيمات التي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، من التهميش خاصة على صعيد الأمور المعيشية والخدمية، ليضاف إليها حالة التضييق الأمني وتسلط الميليشيات والمجموعات الداعمة للنظام على الأهالي.