fbpx

مخيمات عرسال.. سوريون يشتكون من أزمة الكهرباء وغلاء الأمبيرات

يواجه اللاجئون السوريون في مخيمات عرسال اللبنانية، أزمة غلاء أسعار أمبيرات الكهرباء واستغلال أصحاب المولدات لحاجتهم للكهرباء، في ظل درجات الحرارة المرتفعة وانقطاع التيار الكهربائي النظام لساعات طويلة جدا. 

وقال المتحدث باسم لجنة التنسيق والمتابعة لأهالي القلمون في عرسال “أبو فارس الشامي” لمنصة SY24، إن “هناك استغلال واضح من قبل أصحاب المولدات، إذ إن سعر الأمبير يصل إلى حدود  105 ألاف ليرة لبنانية وسط غياب التغطية من قبل الأمبيرات لفترات طويلة أيضًا، أي يتم تشغيلها بين الفترة والأخرى”. 

وأضاف أن “وضع الكهرباء النظامية سيئ جدا، وبالتالي فإن قاطني المخيمات مجبرون على القبول بالأمر الواقع والاشتراك في تلك الأمبيرات رغم كل شيء”. 

وتابع قائلا إنه “في المخيم الذي أديره لم تعد تكفي 10 أمبيرات لتغطية احتياجات قاطنيه، وبالتالي أنا مضطر للحصول على 20 أمبير لقضاء حاجة المخيم، بالمقابل ارتفع سعر الأمبير الواحد 4 أضعاف تقريبًا”. 

ولفت إلى أنه ليس فقط أسعار الأمبيرات هي من ارتفعت، بل امتد الأمر ليصل إلى أسعار كل المواد والاحتياجات الرئيسية.

وفي السياق ذاته، دَعت بلدية عرسال أصحاب المولدات الكهربائية إلى عدم استغلال حاجة الناس في ظل الظروف الاقتصادية السيئة والأزمات التي تعصف بلبنان. 

وجاء في البيان، الذي اطلعت منصة SY24 على نسخة منه، أن “الكل يعيش الصعوبات المعيشية والاقتصادية مثلنا مثل باقي المواطنين في بلدنا الحبيب لبنان، لكن ذلك لا يبيح ولا يعطي الحق لأحد باستغلال الناس التي بالكاد تستطيع تأمين حاجاتها اليومية”. 

وذكر البيان أنه “بالرغم من أهمية وجود المولدات الخاصة لتأمين الكهرباء، إلا أننا لن نسمح أبدًا أن تصبح مادة ابتزاز للمواطن”، محذرًا أن “أي زيادة على تسعيرة اشتراك الشهر الماضي مرفوضة رفضا مطلقا تحت طائلة الإجراءات التي تصل لحد مصادرة المولدات بل ربما تكون الفاتورة أقل”. 

وتابع البيان “لقد دعينا سابقا ونعيد الدعوة مجددا للتكاتف والتراحم في ظل الظروف القاسية التي نمر بها، وإن بلدية عرسال لا تقبل الخسارة لأي مواطن كان، لكن أيضا حالات الجشع المفرط في الأسعار لن يتم التهاون معها، وسوف يتم اتخاذ إجراءات أيضا بحق السوبر ماركت ومحطات المحروقات التي تسعر المواد على هواها”. 

وتؤوي مخيمات عرسال اللبنانية، ما يقارب من 60 ألف لاجئ سوري، يعانون من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، ويعيشون في خيام لا تقاوم الحر أو البرد، وسط غياب الحلول للتخفيف من مأساتهم.