مدينة الرقة.. صامدة كصمود آثارها وتاريخها

مدينة الرقة
مدينة الرقة

رغم الظروف القاسية التي عانت منها مدينة الرقة الملقبة بـ “درة الفرات” على الصعيد الإنساني والعمراني، إلا أن الحياة بدأت تعود إليها تدريجياً، ولا سيما بعد طرد تنظيم الدولة منها، وبدء السكان بالعودة إلى المدينة ومزاولة حياتهم الطبيعية، رغم العواقب الجانبية كالألغام وتدمير المنشئات الحيوية وغيرها.

أحد المواطنين قال في حديثه لـ SY24: “أهم المعالم الأثرية التي تميّز مدينة الرقة، باب بغداد والجامع القديم، وغيرها من المعالم التراثية القديمة على تعاقبت على مر التاريخ، ورغم ما تعرضت له المدينة من أسوأ كارثة إنسانية، إلا أن أهاليها صامدون كصمود هذه الآثار، ولا زال شهيق الحياة يسري في نفوس أبنائها تماماً كما صمدت آثارها ومعالمها بوجه نوائب الدهر”.

الجدير بالذكر أن مدينة الرقة كانت تسمى “عاصمة دولة البغدادي” إذ اتخذها مقاتلوه معقلاً أساسياً لهم قبيل هزيمتهم أمام “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) بدعمٍ جوي وبري من قوات التحالف الدولي.

الكلمات الدليلية