fbpx

مصادر تحذر من وفاة 32 لاجئاً سورياً في الأردن!

حذرت مصادر مهتمة بأحوال اللاجئين السوريين في الأردن، من الخطر الذي يهدد حياة 32 من مرضى “الكلى”، والذين يحتاجون لجلسات غسيل طارئة، جراء قطع الدعم عنهم، منددة بتقاعس مفوضية شؤون اللاجئين عن مد يد العون لهم.

وذكرت المصادر، حسب ما وصل لمنصة SY24، أنه “أيجب أن يموت أحد المرضى حتى تتحرك المفوضية لتحمل مسؤوليتها المفروضة؟”.

وأضافت أنه “للأسبوع الثالث على التوالي، ينتظر مرضى غسيل الكلى المقطوع عنهم الدعم منذ بداية العام الجديد خبراً حتى يشعروا بالطمأنينة، ولكن للأسف ماتزال المفوضية تتقاعس عن أداء واجبها بحجة عدم توفر دعم لتغطية 32 مريض سوري يحتاجون جلسات غسيل كلى بتكلفة 16000 دينار أردني شهريا”.

وأوضحت أن “32 مريض سوري يحتاج معظهم ثلاث جلسات غسيل أسبوعياً بتكلفة 40 دينار للجسلة الواحدة، وللأسف جمعية خيرية وفاعل خير فقط قاموا بتغطية 14 مريض فقط لمرة واحدة خلال الفترة الماضية”.

وأشارت إلى أن “بعض المرضى قاموا بإلغاء عدد من الجلسات لعدم توفر المال اللازم لتغطية الجلسة”.

وتابعت “إلى متى هذا الصمت من المفوضية والمنظمات الكبيرة التي تدّعي قيامها بدفع مبالغ شهرية ضخمة لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة؟، ألا يُعتبر مرضى غسيل الكلى ملفاً طارئا ًوعاجلاً؟”.

ويعتبر ملف مرضى “الكلى” من الملفات المهمشة، نظرا للتكاليف الباهظة، إضافة لملف مرضى “السرطان”، الأمر الذي تسبب بوفاة كثير من اللاجئين السوريين المرضى نتيجة لتوقف الدعم أو شحه في كثير من الأحيان، حسب بعض المصادر المتطابقة.

وتؤوي الأردن نحو 1.4 مليون لاجئ، يقيم بعضهم في مخيمات أكبرها مخيم الزعتري، في حين تتوزع نسبة كبيرة من اللاجئين على المدن والقرى.