fbpx

معسكرات جديدة لحزب الله في سوريا.. أين تقع وما أهدافها؟

يقيم “حزب الله اللبناني” المعسكر الأول المخصص للمشاة جنوبي مطار “خلخلة” العسكري في اللجاة شمال شرق درعا، ويعتبر المعسكر الأكبر من حيث التدريبات العسكرية والعدد المخصص لها.

كما يقيم الحزب المعسكر الثاني له المخصص للتدريب على الأسلحة بالقرب من بلدة “حوش حماد” التي كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” سابقاً.

وسجل نحو 465 شخصاً أسمائهم لدى القائمين على المعسكرات من أجل الالتحاق بها عندما يتم تبليغهم بذلك، وينتمي العناصر الراغبين بالمشاركة في المعسكرات لعشرات القرى والبلدات الواقعة في أرياف محافظة درعا.

فيما بلغ عدد العناصر الراغبين المنتمين للمعسكرين ذاتهما، قرابة الـ 100 شخص من أبناء ريف السويداء الغربي.

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها منصة SY24 خلال إعداد التقرير، بأنه “تم تبليغ المقدم محمد مسؤول مكتب أمن الفرقة الرابعة من قبل (جلال ميسر) مدير مسؤول الذاتيات والإحصاء في ميليشيا حزب الله في جنوبي سوريا، الذي يتخذ من مدينة إزرع مسكناً له ولزوجته وطفلين له وهو لبناني الجنسية، بضرورة إرسال عناصر من الفرقة الرابعة الموثوقين للمعسكر، بهدف العمل على رفع القدرات الجسدية للمقاتلين”.

وتم الاتفاق مؤخراً على إرسال الأعداد المطلوبة من الفرقة والمقدر عددهم بنحو 85 عنصراً جلهم من ريف درعا الغربي، كما كلّف الملازم أول “فيصل مهنا” بإدارة وضبط المجموعة الذي حذّر جميع العناصر من اصطحاب أي هاتف محمول خلال فترة المعسكر البالغة مدته 25 يوماً، كون المعسكر مغلق بشكل كامل.

كما أكدت مصادرنا الخاصة أنه “سيتم سحب ما يقارب الـ 80 عنصراً طوعاً بمهمة من فصيلة المشاة بعد انتهاء المعسكر، والعديد من رماة م د إلى منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، بدوام 20 يوماً وإجازة 10 أيام، وذلك لقاء راتب يقدر بـ 450 دولاراً شاملاً لكل شيء، فيما ستتخذ باقي المجموعات من المفرزة الخلفية في حامية مطار خلخلة مقراً لها، والمزرعة المواجهة للمطار على الصعيد الآخر مقراً ثانياً”.

ويأتي الاعتماد على محيط مطار خلخلة العسكري لعدم لفت الأنظار نهائياً وعدم إثارة الشبهات، على أنه أصبح قسم لدورات الأغرار للعناصر الذين يتم فرزهم في الدفاع الجوي، إضافة إلى تجهيز ما يقارب الـ 10 جروف صخرية وتوسيعها باستخدام مواد متفجرة في محيط “حوش حماد”، كون تنظيم داعش كان يمتلك العديد من المقرات الأرضية المجهزة والسرية ويقوم الآن حزب الله بتوسيعها لإخفاء أسلحته وتجهيز مقرات لقادة القطاعات، وبات مؤخراً عناصر الحزب يرتدون الزي الذي يرتديه أبناء المنطقة بهدف التمويه والتخفي.