مقتل أكثر من 100 مدني في سوريا بعد هدنة مجلس الأمن الدولي

أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 107 مدنيين بينهم 34 طفلاً و18 امرأة، بعد 72 ساعة من إصدار قرار مجلس الأمن الدولي الذي ينص على وقف إطلاق في سوريا لمدة 30 يوماً.

وأفادت الشبكة في تقرير لها نشر اليوم الأربعاء، بأن “83 من الضحايا قتلوا على أيدي قوات النظام السوري بينهم 18 طفلاً و13 امرأة، فيما قتل 16 مدنياً بينهم 10 أطفال و4 سيدات بقصف لطائرات الحربية على دير الزور، كما مقتل أربعة أطفال على يد تنظيم الدولة الإسلامية”.

وقال “فضل عبد الغني” مدير الشبكة، في “جميع مبادرات وقف إطلاق النار وتخفيض التَّصعيد السابقة، كنا نلحظ نوعاً من الخجل، حيث تنخفض معدلات القتل والقصف ليومين أو ثلاثة أيام قبل أن تعود إلى سابق عهدها، أما ما حصل في حالة القرار 2401 فهو أمر غير مسبوق حيث لم يمضِ سوى بضع ساعات على صدور القرار إلا عاودَ النظام السوري وحلفاؤه عمليات القصف والقتل والاقتحام”.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي أصدر قراراً بالإجماع، يقضي بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً، والسماح الفوري للأمم المتحدة ببدء عمليات الإجلاء الطبي بشكل آمن وغير مشروط وعدم عرقلة العاملين في المجالين الطبي والإنساني، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة المأهولة بالسكان بما فيها الغوطة الشرقية في ريف دمشق.