fbpx

مقتل راعي أغنام شمالي درعا

تعتبر مخلفات القصف والقنابل العنقودية من أبرز المخاطر التي تهدد حياة الأطفال في سوريا، وتحديدا في المناطق التي تعرضت لقصف جوي خلال السنوات الماضية.

وقال مراسلنا في درعا، إن “المدعو عطا حسن السعدي، قتل أثناء قيامه برعاية الأغنام في محيط بلدة عقربا بريف المحافظة الشمالي”.

وأكد أن “السعدي فقد حياته بانفجار لغم من مخلفات قوات النظام”، مشيراً إلى أن “الرجل ينحدر من بلدة كفر ناسج، ويقيم في بلدة عقربا”.

وفي 21 كانون الأول الماضي، انفجر لغم أرضي من مخلفات قوات النظام بالقرب من بلدة دير العدس في ريف درعا الشمالي، ما أدى لمقتل طفل وإصابة اثنين آخرين.

وفِي وقت سابق، قال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، “فضل عبد الغني” إن “مخلفات القصف والألغام تشكل خطرا كبيرا على السكان في سوريا”، وشدد في تصريح خاص لمنصة SY24، على ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى عالم خالٍ من الألغام الأرضية المضادة للأفراد ومن الذخائر العنقودية، وترسيخ وضع ينهي المعاناة التي سببتها هذه الأسلحة، ويحفظ حقوق ضحاياها.

وخلال الأشهر الماضية، انفجر عدد كبير من القنابل العنقودية والألغام في مناطق متفرقة من سوريا، وأدت إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين، معظمهم من الأطفال.