ملاعب دمشق تتحول إلى ثكنات عسكرية (فيديو)

قوات النظام في ملعب العباسين
قوات النظام في ملعب العباسين

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر الدمار الذي لحق بملعب العباسيين بدمشق بعد أن حوله النظام إلى ثكنة عسكرية منذ عام 2012 عقب اندلاع الثورة السورية بأشهر لمنع وصول المتظاهرين آنذاك إلى قلب العاصمة.

وأظهر مقطع الفيديو حجم الدمار والخراب الذي لحق بالملعب، حيث ظهر عدد من عناصر قوات النظام وهم يجلسون على المدارجات، بينما بدى وسط الملعب وقد وضعت فيه مدافع ثقيلة محاطه بدشم ترابية.

وعلق أحد رواد مواقع التواصل على الفيديو بقوله “بشار الأسد عمل سوريا ملعب لكل دول العالم”، بينما سخر آخر بقوله “طبعا أهم شي صورة سيادتو.. وين في خرابة بالبلد بتلاقي صورة سيادتو معلقة عليها”.

يذكر أنه منذ انطلاق شرارة الثورة الأولى في آذار عام 2011 تحولت ملاعب العاصمة دمشق إلى مقرات أمنية وعسكرية، فملعب تشرين الرياضي والذي يديره عضو مجلس الشعب الموالي للنظام (شريف شحادة)، تحول لمقر للشبيحة وعناصر الأمن والمخابرات لقمع المظاهرات التي كانت تخرج بمركز المدينة وبجامع الرفاعي عند دوار كفر سوسة، أما ملعب العباسيين فمنذ الأيام الأولى للثورة السورية تم تحويله كمقر للفرقة الرابعة وثكنة عسكرية تتجمع تحت مدراجاته الدبابات، التي يديرها ماهر الأسد، وذلك لقمع المناطق الثائرة في ريف دمشق (عربين وجوبر وزملكا وببيلا)والغوطة الشرقية، ولحماية ساحة العباسيين الرئيسية-أكبر ساحات دمشق والتي يطل الملعب عليها، خوفاً من وصول المتظاهرين إليها آنذاك.

المنشآت الرياضية في زمن الثورة
طوال عمر الثورة السورية كانت المدن والشوارع والمباني السكنية عرضة لقصف مدافع ودبابات وطائرات النظام، ولم تكن المنشآت الرياضية السورية بمنأى عن هذا القصف حالها كحال باقي المنشآت المدنية والبنى التحتية فقد تعرضت معظم المنشآت الرياضية في كافة المدن السورية لأضرار مختلفة او تحول معظمها لمقرات أمنية وعسكرية لقوات النظام.

الكلمات الدليلية