آلاف القطع الأثرية المهربة تعود إلى العراق

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، عن إعادة نحو 3800 قطعة أثرية، بينها ألواح مسمارية سومرية ترجع إلى عام 2100 قبل الميلاد، إلى مسؤولين عراقيين في واشنطن، وذلك بعد أن تمّ تهريبها من العراق بشكل غير مشروع إلى متاجر “هوبي لوبي”.

ووافقت متاجر “هوبي لوبي”، ومقرها مدينة أوكلاهوما، والمتخصصة في بيع الأعمال الفنية والتحف، في حزيران الماضي، على تسليم الآثار التي صنعت فيما يعرف الآن بالعراق، قبل نحو أربعة آلاف عام، ودفع 3 ملايين دولار لتسوية دعوى مدنية أقامتها وزارة العدل الأميركية.

وقال مسؤولون في إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، في بيان، إن من المقرر أن يحضر السفير العراقي “فريد ياسين”، ووكيل وزارة الخارجية العراقية “نزار الخير الله” مراسم التسليم.

ووافقت متاجر “هوبي لوبي”، ومقرها مدينة أوكلاهوما، والمتخصصة في بيع الأعمال الفنية والتحف، في حزيران الماضي، على تسليم الآثار التي صنعت فيما يعرف الآن بالعراق، قبل نحو أربعة آلاف عام، ودفع 3 ملايين دولار لتسوية دعوى مدنية أقامتها وزارة العدل الأميركية.

ويعود أصل الكثير من الألواح إلى مدينة “أري ساك رك”، وترجع إلى ما بين 2100 قبل الميلاد و1600 قبل الميلاد في الفترتين المعروفتين بوجه عام باسم “سلالة أور” الثالثة أو العصر البابلي القديم.

كما تضمنت قمعين طينيين يحملان نقوشاً ملكية من فترات مبكرة من أسرة “لجش” الثانية نحو 2500 عام قبل الميلاد.