fbpx

أهالي ريف حماة الشرقي يحافظون على عاداتهم وتقاليدهم رغم التهجير

يجلس “أبو محمد “كل يوم أمام خيمته التي لجأ إليها بعد أن ترك منزله الكائن في ريف حماة الشرقي، والذي دائما ما يكون مشغولاً بإعداد القهوة المرة للضيوف، حيث أصبحت من أولوياته في كل يوم.

وقال “أبو محمد” في حديثه لـ SY24: “نشأنا في مجتمع عشائري، حيث تعتبر القوة المرة من العادات والتقاليد المهمة، بكونها دلالة للضيف والمضيف فهي دليل على كرم ونخوة المضيف” على حد تعبيره.

وأضاف: “كان للقهوة المرة نكهة خاصة عندما كنا في منازلنا، وخاصة بطريقة إعدادها والاستمتاع بصوت دقها وطحنها داخل “المهباج” أما الآن اقتصرنا على شرائها جاهزة وغليها ووضعها داخل “الدلة “.

وأنهى حديثه قائلا: “رغم الحرب المستمرة منذ ٧ سنوات والتهجير من مكان لآخر سنظل مستمرين بالحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا التي تعتبر جزءً من تاريخنا الذي يصعب التخلي عنه حتى في أصعب الظروف”.

وتعبر “القهوة المرة ” ذات رمزية خاصة في المجالس لمن يقوم بتقديمها في منزله للضيوف، أو طالبي الحاجة، حيث يمكن بفنجان واحد أن تحل خلافات عالقة بين طرفين متخاصمين.

الكلمات الدليلية