إعلان زين “سنفطر بالقدس” يلاقي ردود أفعال متباينة وجدلية

أثار إعلان “سيدي الرئيس” الذي نشرته شركة “زين” للمحمول على موقع يوتيوب ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض.

فالإعلان الذي حقق أكثر من نصف مليون مشاهدة بعد أقل من 24 ساعة على تحميله على قناة الشركة على “يوتيوب”، لاقى ردود أفعال متباينة بين معجب ومستنكر.

واحتفى بالإعلان عدد من النشطاء على موقع “تويتر”، والذي تطرقت من خلاله الشركة أيضاً إلى قضية القدس بعبارة “سنفطر في القدس عاصمة فلسطين”، في إشارة إلى رفض اعتراف الولايات المتحدة بها كعاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.

وقد أعادت الملكة رانيا العبد الله، عقيلة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، نشر الفيديو عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، قائلة: “سنعمل جيداً للاستماع إلى أصوات الأطفال.”

ويظهر في الإعلان طفل بريء يخاطب شخصا يجسّد دور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، بقوله: “سيدي الرئيس، رمضان كريم… وأنت مدعو على الإفطار”، ثم يلتقي الطفل بشخصيات كل من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب مشاهد قوارب الموت، والمباني المهدمة.

في المقابل، رأى نشطاء آخرون أن العمل لا يعبر عن الواقع بشكل صحيح رافضين ما وصفوه بأنه “خنوع واستعطاف للجلاد” على حد تعبيرهم، إضافة إلى وصفه “بالإعلان الغبي”.

ويدعو الطفل من خلال الأغنية إلى السلام والإخاء وإنقاذ البشرية من الدمار… وتنتهي الأغنية باستكمال دعوة الطفل شخصية الرئيس ترامب إلى الإفطار في القدس: “سنفطر في القدس… عاصمة فلسطين”.

وأعاد الداعية الإسلامي الكويتي، طارق السويدان نشر الفيديو واصفاً إياه بأنه “رائع”، مضيفاً: “أخبروا الأطفال… الحق باق والظلم الى زوال… رسالة شركة زين الى العالم.”

في المقابل، رأى نشطاء آخرون أن العمل لا يعبر عن الواقع بشكل صحيح رافضين ما وصفوه بأنه “خنوع واستعطاف للجلاد” على حد تعبيرهم، إضافة إلى وصفه “بالإعلان الغبي”.

ونشرت قناة يوتيوب للشركة أن الإعلان من إنتاج وكالة “جوي بروداكشن”، ومن كلمات هبة مشاري حماده، ومن ألحان بشار الشطي وتوزيع ربيع الصيداوي ومن إخراج سمير عبود.

وقد أصبحت الإعلانات الرمضانية لشركات المحمول تقليداً سنوياً تتبعه كبرى الشركاِت في العالم العربي، حيث تنتشر بعض هذه الإعلانات على نطاق واسع بوصفها أعمال فنية صغيرة تحاول إيصال رسالة معينة للمشاهد.