ازدياد حالات السرقة.. والأهالي تحت رحمة العصابات في دمشق

استنكر أهالي مدينة دمشق حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المدينة، وعدم اكتراث القوى الأمنية التابعة للنظام السوري لما يحصل من عمليات سرقة تستهدف ممتلكات المدنيين، بعد أن ازدادت ظاهرة السطو على السيارات، إضافة إلى حالات النهب والسرقة بقوة السلاح.

وقالت صفحات موالية للنظام، إن “الفلتان الأمني على أطراف دمشق أصبح هاجساً ولم يعد يحتمل، وباتت عصابات السرقة ممتدة على طول الطريق الواصل ما بين دمشق ودرعا”.

وأكد أحد المدنيين، أن “العصابات قامت بسرقة (فان H1) من دمشق، يبلع سعره قرابة الـ 14 مليون ليرة سورية، وقد وصلته أنباء أن سيارته وصلت إلى مدينة جبلة ولم تقم قوى الأمن بإعادتها له”.

كما طالب الأهالي الجهات المختصة بتفعيل دور القوى الأمنية وتسيير الدوريات في الشوارع ليلاً، التي باتت تخضع لسلطة الميليشيات والعصابات.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري فوضى أمنية عارمة، بسبب انتشار السلاح بين أيدي الشبيحة والميليشيات، التي جعلت من التجاوزات الأمنية وارتكاب الجرائم، تفصيلاً يومياً لا يغيب عن السوريين.

الكلمات الدليلية