fbpx

اكتشاف جزء جديد من “بومبي” الإيطالية مدفون تحت رماد بركانها

أعلنت الهيئة المعنية بالتنقيب عن الآثار في مدينة بومبي الإيطالية والتابعة لوزارة الثقافة، الخميس، أن علماء آثار اكتشفوا جزءاً جديداً من المدينة المغطاة بالرماد البركاني.

ويضم الكشف الأثري شارعاً ومنازلاً بشرفات سليمة دفنت عندما ثار بركان جبل “فيزوف” عام 79 بعد الميلاد.

وبعض الشرفات، التي اكتشفت، كانت عبارة عن مزهرية على شكل مخروطي وكانت تستخدم لحفظ النبيذ والزيت في العصور الرومانية القديمة.

وذكرت الهيئة أن الشرفات كانت “مستحدثة بالكامل” لهذا الجزء من المدينة المدفونة، والتي لم يتم التنقيب عنها بالكامل بعد.

وأضافت الهيئة في بيان أن الشرفات سترمم، وأن المنطقة باتت مدرجة في جولة مفتوحة للجمهور.

إلا أن هنالك قصة مثيرة وراء هذه المدينة الغامضة، حتى أنها عرفت ذات يوم بـ “مدينة الفاحشة” التي أهلكها الله، حيث ظلت في طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثار “بومبي” وعثر على مناطق بها جثث متحجرة.

وتم اكتشافها في إيطاليا عام 74 بعد الميلاد، وكانت أحد المدن الحضارية القديمة قبل أن تهلك بالكامل هي ومدينة أخرى بالقرب منها تسمي “هيركولانيوم”، بعد أن دمرها بركان “فسيوفيوس” بطريقة غريبة.

وظلت المدينة مدفونة لمدة 1700 عام تحت كمية كبيرة من الرماد، وظلت كذلك قروناً طويلة حتى عثر عليها أحد المهندسين خلال عمله في حفر قناة بالمنطقة، واكتشف المدينة بعد أن غطتها البراكين وكل شيء بقي على حالته خلال تلك المدة بعد أن أصاب المدينة بكاملها العذاب وأهلكت تماماً.

وأثناء التنقيب تم الكشف عن الجثث على سطح الأرض، وكانت المفاجأة أنهم ظهروا على نفس هيئاتهم وأشكالهم، بعد أن حلّ الغبار البركاني محل الخلايا الحية الرطبة لتظهر على شكل جثث إسمنتية، حيث بقوا على مثل ما هم عليه.

الجدير بالذكر أن هذا البركان انفجر مرة أخرى عام 1944م، حصد خلاله 19 ألف نسمة، ويقول الباحثون، إن انفجار البركان عام 74م كان أضعاف الانفجار الثاني واستمر حوالي 19 ساعة عندما أهلكت المدينة بكاملها.