بعد 45 عاماً.. “أبو عباية” يودّع الرياضة

قرر رئيس "رابطة مشجعي نادي الاتحاد" سابقاً، والرياضي المعارض للنظام السوري الملقب بـ "محمد أبو عباية" اعتزاله للفعاليات الرياضية بشكل كامل
قرر رئيس "رابطة مشجعي نادي الاتحاد" سابقاً، والرياضي المعارض للنظام السوري الملقب بـ "محمد أبو عباية" اعتزاله للفعاليات الرياضية بشكل كامل

قرر رئيس “رابطة مشجعي نادي الاتحاد” سابقاً، والرياضي المعارض للنظام السوري الملقب بـ “محمد أبو عباية” اعتزاله للفعاليات الرياضية بشكل كامل، بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من خمس وأربعين عاماً.

وأعلن “أبو عباية” عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن “الأسباب الذي دفعته لاعتزال الرياضة هي الانقسامات الحاصلة، مؤكداً أنه أتخذ القرار حتى لا يخسر أحد من زملائه الرياضيين”.

ونوّه أبو عباية في قراره، إلى أنه “منذ بدء مجال الرياضة في الثورة السورية شاهدَ الانقسامات والخلافات الحاصلة على مدى عدة سنوات”، لافتاً إلى أنه “خرج بنتيجة سلبية وهي الأغلبية لا يريدون الخير للرياضة الحرة والجميع يغني على ليلاه”.

وأوضح أبو عباية في حديثٍ سابقٍ له مع وسائل الإعلام، بأن “النظام السوري يعامل الرياضة كفرع من فروع الحزب، الأوامر تأتي من القيادة بوضع المدرب كذا بالإضافة لـ وساطات اللاعبين كـ اللاعب المحسوب على فلان والمحسوبية والرشوة والتسلط بصنع القرار ووضع الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب هذه الأسباب وغيرها انعكست على مستوى الرياضة السورية عموماً وكرة القدم خاصة”.

ويعتبر “أبو عباية” من أبرز الرياضيين المعارضين للنظام السوري وسياسته، إذ خرج في محافل عدة مرتدياً علم الثورة السورية، ومندداً بالنظام وأركانه.

الكلمات الدليلية