تعرف على أسباب اقتحام معارضات لبوتين المباراة النهائية في كأس العالم

قامت مجموعة من النساء باقتحام المباراة النهائية لكأس العالم بين المنتخب الفرنسي والكرواتي، يوم الأحد، بطريقةٍ فجائية أدَّت إلى توقيف المباراة لدقائق، قبل تدخّل الأمن وإخراجهنّ من الملعب.

وأعلنت فرقة “بوسي رايوت” الروسية، يوم الأحد، مسؤوليتها عن اقتحام ملعب لوجنيكي في العاصمة موسكو، وهذه المجموعة مناهضة لبوتين وسياسته، وفي رصيدها أغنيات كثيرة مثيرة للجدل، نظراً لأنها جميعها تحمل قضايا سياسية واجتماعية معيّنة.

وأوضحت الفرقة أنها دبرت عملية الاقتحام، للتعبير عن مجموعة من المطالب التي ينادون بتنفيذها في روسيا، منها “الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، ووقف الاعتقالات التعسفية خلال التظاهرات السلمية، وتلفيق الاتهامات للمتظاهرين”.

كما أشارت إلى قضية المعارض الروسي أوليغ سينتسوف، الرافض لضمّ روسيا إلى منطقة شبه جزيرة القرم في العام 2014، والذي حُكم عليه بالسجن 20 سنة.

وارتدت النساء بدلات رجال الأمن قديمة الطراز، لأن الشاعر الروسي “بريغوف” صنع صورة رجل الأمن المثالي في الثقافة الروسية وسُجن بسببها، وارتداء النساء لبدلة رجل الأمن (الشرطي) ما هو إلا تسجيل اعتراضٍ على دور رجال الأمن الروسيين اليوم، ومقارنة بينهم وبين رجل الأمن المثالي.

وكان 4 أشخاص اقتحموا أرض الملعب خلال الدقيقة 52 من عمر اللقاء، مما أجبر رجال الأمن لمطاردتهم على أرض الملعب، وإيقاف المباراة مؤقتا لحين إخراجهم.

ومن بين الأشخاص الذين اقتحموا الملعب، “نادزدا تولوكونيكوفا”، البالغة من العمر 28 عاما، والتي تم اعتقالها عام 2012 خلال مشاركتها في احتجاجات ضد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتن” في كاتدرائية موسكو.

كما أعلنت العضوة بالفرقة، “أولغا بوريسوفا”، أنه جرى اعتقالها أيضا وأنها موجودة الآن في مركز توقيف في الملعب الذي أقيمت عليه المباراة، وفق ما ذكر موقع “ديلي ميل” البريطاني.