fbpx

عيد الحب أو عيد التجار.. “الدب” الأحمر بـ 50 ألف في الحسكة

عيد الحب.. الدب الأحمر بـ 50 ألف في الحسكة
عيد الحب.. الدب الأحمر بـ 50 ألف في الحسكة

لم تمنع الحرب المستمرة منذ سبع سنوات السوريين من متابعة حياتهم وممارسة طقوس الاحتفال في عيد الحب “الفالنتاين”، الذي يصادف في الرابع عشر من شهر شباط، اللون الأحمر والورود زينت واجهات المحال التجارية في مختلف المحافظات السورية، إلا أن هذا العيد لم يسجل إقبالاً على شراء الهدايا هذا العام، وذلك بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار.

ووصل سعر الوردة الحمراء، لـ 5000 ليرة سورية، ويتراوح سعرها بين ألف وخمسة آلاف ليرة، وذلك بحسب نوعها وعطرها وبريقها، أما “دبدوب العشّاق” المتداول كهدية للفالنتاين، فسعره وصل لضعف راتب الموظف العادي تقريباً، بعد أن انتشرت في الأسواق أنواع من “الدباديب” التي يقارب حجمها حجم الإنسان الطبيعي، حيث بلغ سعرها 50 ألف ليرة سورية، وينقص السعر بحسب حجم الدبدوب ونوع صوفه والريش الموجود بداخله، ليكون أقل سعر الدبدوب هو 10 آلاف ليرة سورية.

وقال “عصام صومي” لـ SY24، إنّ “عيد الحب مناسبة للتعبير عن مشاعر الحب، التي قد لا نستطيع في الأيام العادية التعبير عنها، كأن نقول كلمات حب لمن نحب، أو نقدّم له هدية، أو نحتفل بهذا الحب، ولذا يمكن اعتبار عيد “الفالنتاين” مناسبة جميلة للتعبير عن الحب، ولإظهار مدى الاهتمام بمن نحب، من خلال الهدية التي تعبّر عن مشاعر الشخص، أيا كانت قيمتها المادية”.

وتابع “صومي” قائلاً: “رغم أسعار الهدايا الكاوية هذا العام، إلا أنني لا أستطيع تجاهل شراء هدية لحبيبتي، حتى إنّ اضطررتُ أن استدين قيمتها، فهي مناسبة تأتي مرة واحدة في العام”.

وأكد شاب يدعى “ياسر” في حديث خاص مع موقع SY24، أنه “ألغى فكرة الهديّة بشكلٍ نهائي، وأكتفى بدعوة خطيبته لأحد المطاعم، كتعويضٍ عن الهدية التقليدية لمثل هذه المناسبة، نظراً إلى أن دخله كموظف لا يسمح بشراء هدية بمثل هذه الأسعار”.

وأفاد “أبو آلان” صاحب محل هدايا في الحسكة، بأن “ارتفاع أسعار الهدايا بهذا الشكل، يرجع لاستيراد بعضها من الخارج، وبسبب سوء الأحوال الأمنية وصعوبة الطرق، وارتفاع سعر صرف الدولار، لذلك أصبح سعر المستورد باهظ الثمن”.

ولفت “أبو آلان” إلى أنّ “الإقبال على شراء الهدايا هذا العام، محدوداً جداً مقارنة بالسنوات الماضية، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار”.

وجاءت تسمية عيد الحب أو “الفالنتاين”، اسم فالنتاين تيمناً باسم القديس “فالنتاين” الذي عاش إبان حكم الإمبراطور الروماني “كلاديوس” الثاني في أواخر القرن الثالث الميلادي، حيث لاحظ الإمبراطور أن العزاب أشد صبراً في الحرب من المتزوجين، الذين يرفضون الذهاب إلى المعركة، فأصدر أمراً بمنع عقد أي قران، إلا أن فالنتاين عارض ذلك واستمر في عقد الزواج في الكنيسة سراً، حتى اكتشف أمره وتم إعدامه في هذا اليوم، وكانت هذه هي بداية الاحتفال بعيد الحب، إحياءً لذكرى القديس الذي دافع عن حق الشباب في الزواج والحب.

الكلمات الدليلية