fbpx

آخرهم لواء.. مقتل العديد من ضباط النظام بفيروس كورونا!

أكدت صفحات موالية للنظام السوري، خلال الأسبوعين الماضيين، أن العديد من ضباط الجيش فارقوا الحياة جراء إصابتهم بفيروس كورونا، الذي تفشى في مناطق سيطرة النظام بسبب عدم فرض الإجراءات الوقائية اللازمة، وضعف الرعاية الصحية المقدمة للمصابين.

وأمس الأربعاء، نعت عدة صفحات اللواء “أديب خليل جبور”، الذي يشغل منصب “مدير إدارة النقل”، وينحدر من قرية كفردبيل التابعة لمدينة جبلة.

وذكرت أن “جبور” البالغ من العمر 60 عاما، مات متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

وفِي 23 آب/أغسطس، نعت مصادر موالية للنظام العميد “بديع نديم هولا” والذي ينحدر من محافظة طرطوس، والعميد الطبيب “مصطفى درويش” مدير المستشفى العسكري بدمشق، جراء إصابتهما بفيروس كورونا.

وفي 18 آب الجاري، لقي 3 ضباط للنظام السوري مصرعهم في ظروف غامضة وعلى يد مجهولين، وسط تضارب الأنباء حول مقتلهم، فيما وجهت مصادر عدة بأصابع الاتهام للنظام بالوقوف وراء تصفيتهم.

وفيما يأتي تذكير بقائمة الضباط الذين لقوا مصرعهم في ظروف غامضة منذ أيار الماضي:

– العقيد “علي إسماعيل”، في منطقة مساكن الديماس بريف دمشق على يد مجهولين.
– العميد الركن “عمار محفوظ” من شعبة الأمن السياسي في طرطوس، والذي تم اغتياله وهو عائد إلى بيته في مساكن ضاحية تشرين.
-العميد “معن إدريس” التابع لمرتبات الفرقة الرابعة التي يقودها “ماهر اﻷسد” شقيق رأس النظام السوري “بشار الأسد”، مصرعه أمام منزله دون أن تتبنى أي جهة عملية الاغتيال.
العميد “ثائر خير بيك” العامل في المخابرات الجوية، مصرعه قنصا أمام منزله في منطقة الزاهرة بدمشق.
-العميد “جهاد زعل” الذي يوصف بأنه أحد كبار الضباط العسكريين لدى النظام السوري، ورئيس فرع المخابرات الجوية بالمنطقة الشرقية.
-العقيد “علي جنبلاط” من الفرقة الرابعة وأحد مرافقي “ماهر الأسد”، الذي لقي مصرعه قنصا في منطقة “يعفور” بريف دمشق.
-العقيد “سومر ديب” الذي يعمل في سجن “صيدنايا”، وذلك جراء إطلاق النار عليه أمام منزله في حي “التجارة” بالعاصمة دمشق.
-اللواء شرف “سليمان محمد خلوف” مدير كلية الإشارة في حمص، والذي لقي حتفه في ظروف غامضة أيضا.
-العقيد “مأمون الخضر”.
-العميد الركن “فؤاد صالح شعبان”.
-العقيد “عمار حيدر شاليش”.
– العقيد الركن “زياد ناصيف”.
-العقيد “موفق حسين عجيب”.
-يضاف إليهم العميد “بديع نديم هولا”، والعميد الطبيب ومدير المستشفى العسكري بدمشق “مصطفى درويش”.